تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المرضى.. وأخطرهم معتصم رداد
تاريخ النشر : 2013-10-09 00:32

طولكرم -نوى- أكد ذوو الأسير معتصم رداد المريض بالسرطان في أمعائه، خطورة وضعه الصحي بشكل كبير، بعد أن تفشى المرض في جميع أنحاء جسمه.

وأفاد شقيق الأسير، خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر في مدينة طولكرم، بأن معتصم الآن يصارع الموت الحقيقي، بعد أن أنهى المرض على جميع أمعائه، وأصبح يعاني من ضغط الدم والقلب والسكري، ولا يقوى على تحريك رجله ويده اليسرى، إضافة إلى ضعف في النظر بحيث أصبح لا يرى دون نظارة طبية.

وبين أن وجود معتصم في الأسر لا داعي له، فهو يمثل أخطر حالة مرضية ويجب الضغط على الاحتلال للإفراج عنه فوراً.

ووصف ذوو الأسرى أوضاع أبنائهم داخل السجون بأنها صعبة للغاية خاصة في سجن شطة، كما عبر الأهالي عن معاناتهم زثناء الزيارات، حيث أوضحت والدة الأسير حاتم الجيوسي المحكوم 6 مؤبدات و55 عاماً، أن الأهالي يتكبدون مشقة كبيرة خلال زيارة أبنائهم في سجن شطة نظراً للحر الشديد وافتقار مكان وقوف الحافلات لأي مظلات أو أماكن للاحتماء من حرارة الشمس الحارقة، ما يشكل تعباً وإرهاقا شديداً عليهم ويتعرضون خلال رحلة العودة للأمراض.

وطالبت الصليب الأحمر والمؤسسات المسؤولة بالنظر إلى هذا الوضع وإيجاد الحلول السريعة قبل حلول موسم الشتاء.

بدوره وصف الأسير المحرر فارس محمود خليفة الذي أفرج عنه قبل أيام بعد قضاء محكوميته سبع سنوات ونصف، وضع الأسرى بـ'الصعب جداً'، موضحاً أنه خرج من سجن النقب وتركه يعاني من مشاكل مع إدارة السجن في خروج الأسرى على الفورة والكنتين والزيارات، مشيراً إلى أن هناك أسرى مرضى بحالة صعبة جداً، وهم بحاجة للتضامن معهم، ومساندتهم.