عباس : الاستيطان غير شرعي من أوله لآخره
تاريخ النشر : 2013-10-07 21:06

رام الله - أكد الرئيس محمود عباس أن موقف الفلسطينيين من الاستيطان واضح، وأنه غير شرعي من أوله لآخره وفق تصريح له اليوم.

وأعرب الرئيس محمود عباس عن خشيته أن تكون الجولة الراهنة من المفاوضات هي الفرصة الأخيرة للسلام مع دولة الإحتلال.

جاء هذا التصريح في كلمة ألقاها الرئيس عباس بحضور عدد من القيادات والناشطين الفلسطينيين في لقاء بوفد من السياسيين وأعضاء الكنيست الإسرائيلي ظهر اليوم في مقر الرئاسة الفلسطينية "المقاطعة".

وأوضح عباس للحضور في مستهل كلمته عن التقدم الذي كان محرزا في فترة رئاسة أولمرت للحكومة الإسرائيلية قبيل استقالته، وأن المفاوضات القائمة تتناول الحدود والأمن والقدس وحقوق اللاجئين والمياه والعلاقة الثنائية ضمن سقف زمني لن يتجاوز الشهور التسعة المتفق عليها.

وأكد عباس على أن المصالحة الفلسطينية مستمرة  لولا تتناقض مع المفاوضات، مطالبا في ذات السياق تفعيل اللجنة الثلاثية (الفلسطينية - الإسرائيلية - الأمريكية) التي تتناول قضية التحريض.

وفي صعيد آخر طالب الرئيس عباس بوقف اجتياحات المدن الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية في ظل التنسيق الأمني القائم، وأن يتم منع اعتداءات المستوطنين على المدن والقرى والأشجار والممتلكات العامة والخاصة الفلسطينية، وأن يتم منع المتطرفين الإسرائيليين من اقتحام المسجد الأقصى واصفا كل تلك المظاهر بالسلوكيات المؤذية.

وأضاف عباس أن التنسيق الأمني وصل إلى ذروته بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية مطالبا بوقف اجتياحات المدن والتنسيق مع السلطة  الوطنية حول ما وصفها بالإشكاليات التي تزعج الجيش الإسرائيلي.

وفي ذات السياق أشار الرئيس عباس إلى حادثة مقتل الجندي الإسرائيلي، وإصابة الطفلة في مستوطنة بسغوت منتقدا تضارب الأنباء حول الحادثتين، ومطالبا بنبذ القتل وإراقة الدماء من أجل إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحذر في حديثه من مغبة استمرار الإجراءات الإسرائيلية وخروج الأمور عن السيطرة إلى مستقبل مجهول.

من جانبه أشاد المتحدث باسم الوفد الإسرائيلي بجهود عملية السلام الذي قدم لعباس هدية كتب عليها نأمل بالسلام، شاكرا استقبال الرئاسة الفلسطينية.