جمعية المرأة المبدعة تناقش "معوقات نشر الإبداع الفلسطيني "
تاريخ النشر : 2012-12-07 19:42

غزة – نوى/ نظمت جمعية المرأة المبدعة ورشة أدبية بعنوان "معوقات نشر الإبداع الفلسطيني " وذلك في إطار مشروع قراءة في الأدبيين الفلسطيني والأمريكي بتمويل من القنصلية الأمريكية في القدس وذلك في مقر الجمعية بغزة.

 وحضر الورشة نخبة من الكتاب والأدباء والمهتمين من الجنسين.

وإفتتح الورشة تامر أبو كويك منسق الورشات في المشروع حيث قدم  نبذة عنه والهادف إلى مناقشة أوضاع الكتاب ومشكلات النشر التي تواجه الشباب.

 واستهلت الكاتبة أ.دنيا الأمل إسماعيل بقولها "أن من أهم مشكلات التي تواجه الإنتاج الأدبي للشبان والشابات في القطاع هو عدم وجود  دار نشر قومية تأخذ على عاتقها مهمة نشر الإبداع الفلسطيني خاصة للمواهب الشابة".

من جانبه حث الدكتور الناقد محمد أيوب محاضر الأدب الفلسطيني في جامعة القدس على أهمية تنمية عادات القراءة عند الشباب منذ الصغر ملقياً باللائمة على  الأحزاب الفلسطينية التي تبدي عدم  رغبتها في تأهيل الشباب تأهيلاً فكرياً خوفاً من حدوث تمردات داخل الأحزاب، عدا عن ضعف الوعي والمعرفة عند الشباب ما يساهم في تسهيل انقيادهم والسيطرة عليهم.

وأكد أيوب على أن الأدب الفلسطيني يعاني من صعوبات متعددة في النشر سواء داخل المجتمع الفلسطيني ، خاصة في قطاع غزة أو خارجها، مشيراً إلى أن المبدعين الفلسطينيين يخوضون تجاربهم الفردية في النشر؛ بشكل يدعو إلى الاحترام مشيراً أن وزارة  الثقافة متهمة بالتقصير في رعاية المواهب الشابة وإنتاجهم الأدبي  وكذلك غياب إستراتيجية وطنية لنشر وترويج الأدب الفلسطيني.

وأكد على أن التبادل الثقافي بين فلسطين والعالم ومنها أمريكا ...وكل المحاولات التي جرى خلالها تبادل ثقافي وإبداعي جاءت عن طريق علاقات شخصية أو ترشيحات مغلقة.

وقال:" أن أهم معوقات النشر في قطاع غزة تترنح الآن في الإنقسام الذي طال الإبداع والحياة الثقافية برمتها ...ناهيك عن أن الثقافة لا تشكل أولوية وطنية عند القادة وصانعي السياسات الفلسطينية".

وشكر أيوب جمعية المرأة المبدعة التي فتحت المجال للمبدعين والمبدعات في ظل تهميش الإبداع الفلسطيني .