طولكرم -نوى- حذرت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ماجدة المصري، من خطورة الأبخرة الكيماوية التي تنبعث من ما يعرف بـ"مصانع جيشوري" الاسرائيلية غربي طولكرم، واثر ذلك على المواطنين الفلسطينيين والبيئة في المنطقة.
وكانت "جيشوري" قد تعرضت لحريق ضخم الخميس الماضي، الأمر الذي أثر سلباً على سكان محافظة طولكرم، فيما لا تزال الأبخرة والأدخنة الكيماوية تتصاعد من المصانع.
وذكرت المصري في بيان، اليوم السبت، ان "سلطات الاحتلال عمدت إلى إقامة هذه المصانع في المناطق الفلسطينية، وعلى أراضي المواطنين في محافظة طولكرم، بعد أن أصدرت محكمة إسرائيلية قبل قرابة 25 عاما قرارا بإغلاقها ونقلها من المناطق المحتلة عام 48 نظرا لخطورة الغازات المنبعثة منها".
وأوضحت المصري أن سلطات الاحتلال كانت تعمل خلال الفترة الماضية على إيقاف عمل المصانع، إذا كان اتجاه الرياح يقود البخار والدخان المنبعث من هذه المصانع إلى البلدات الإسرائيلية ، في حين تعمل على تشغيلها إذا كان اتجاه الرياح يقود باتجاه البلدات الفلسطينية وتحديدا مدينة طولكرم.
وأكدت على ضرورة التوجه إلى المنظمات الدولية، وتحديداً التي تعنى في البيئة، للتحقيق في الأضرار التي سببها الاحتلال جراء إقامة هذه المصانع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما نتج عنها من انتشار لبعض الأمراض في المناطق القريبة منها.
