رام الله - نوى (خاص):
وجه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "عباس زكي" انتقادات لاذعة للإدارة الأميريكية وسياستها في المنطقة العربية.
وجاءت تصريحات عباس زكي خلال كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس محمود عباس في أمسية نظمتها حركة فتح ووزارة الأسرى والمحررين مساء الأربعاء 4-9 في قصر رام الله الثقافي بمدينة رام الله لإحياء ذكرى القيادي الفلسطيني الراحل أبو علي شاهين.
وقال "زكي" خلال كلمته في تأبين الراحل أبو علي شاهين أن الإدارة الأمريكية تسعى لتنفيذ مخطط عكف على إعداده 150 خبيرا في زمن الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش الابن الذي وصفه بالأرعن" ضمن خطة مستشارته للأمن القومي الأمريكي "كونداليزا رايس" بنشر ما يسمى بالفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط، والذي يهدف لتفتيت المنطقة العربية إلى دويلات صغيرة لا تزيد مساحة أكبرها عن مساحة دولة قطر، وفق تعبيره.
وأكد في سياق ذلك رفض القيادة الفلسطينية لضرب سوريا، واستهداف الجيش المصري.
وعلى صعيد آخر أشار إلى أن الموافقة على المفاوضات جاءت في سياق سحب الذريعة من الإدارة الأمريكية كي لا تتهم الفلسطينيين بإفشال عملية السلام، وبموافقة عربية لمدة محدودة لا تزيد على 9 أشهر.
عن الأمسية
عرض منظمو الأمسية التي شاركت فيها فرقة عسقلان بعدد من الأغنيات الوطنية، فلما وثائقيا عن سيرة القيادي الراحل "أبو علي شاهين" الذي وافته المنية في الثامن والعشرين من شهر مايو المنصرم عن عمر يناهز 80 عاما في قطاع غزة بعد صراع مع المرض، ليلقي عدد من الشخصيات الرسمية كلمات في مناقب الراحل وتأثيره في مراحل القضية الفلسطينية.
عن الراحل أبو علي شاهين
أبو علي شاهين لاجئ فلسطيني من قرية بشيت أمضي في المعتقلات الإسرائيلية 15 عاما على خلفية نشاطه المقاوم للاحتلال الإسرائيلي، ويعتبر من أهم مفكري الثورة الفلسطينية، وأحد منظريها، ومن أهم كتاب الرأي في فلسطين.
ساهم خلال مراحل انخراطه في الثورة الفلسطينية بتأسيس الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو المؤسس لحركة الشبيبة الطلابية التابعة لحركة فتح، ليتم إبعاده فيما بعد ويحصل على عضوية المجلس الثوري في المؤتمر الخامس لحركة فتح.
وانتخب "شاهين" عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996 وهو نفس العام الذي عين فيه وزيرا للتموين في عدد من الوزارات في عهد الراحل ياسر عرفات.
وعاد إلى قطاع غزة مطلع العام الحالي بعد أن كان غادره إثر سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007.
