دمشق تهدد بقصف الأردن وتركيا
تاريخ النشر : 2013-09-05 01:27

رام الله -نوى:

أكدت دمشق الأربعاء انها لن تغير موقفها تحت وطأة التهديدات بضربة عسكرية غربية محتملة ضدها، وإن أدى ذلك الى اندلاع "حرب عالمية ثالثة"، بحسب ما قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لوكالة فرانس برس. 

وقال المقداد إن دمشق اتخذت "جميع الاجراءات للرد" على اي ضربة عسكرية غربية محتملة ضدها. 

ودعا نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى "حوار مع الولايات المتحدة، مهددا في الوقت نفسه بأن "بلاده سترد على الضربة، وليس ضد إسرائيل فقط، ولكن أيضا ضد جارتيها الأردن وتركيا إذا شاركتا في أية عملية تقودها الولايات المتحدة". 

وأضاف "لن تغير الحكومة السورية موقفها ولو شنت حرب عالمية ثالثة. لايمكن لاي سوري التنازل عن سيادة واستقلال سوريا". 

وقال المقداد "لن نعطي معلومات عن كيفية رد سوريا... وسوريا سيدافع عنها شعبها وجيشها وقد اتخذت كافة الاجراءات للرد على اي عدوان". 

وأشار إلى أن دمشق تحشد حلفاءها لمواجهة اي ضربة عسكرية محتملة قد تقدم واشنطن وحلفاؤها على شنها ضدها. وقال المقداد "ان الولايات المتحدة تقوم الان بحشد حلفائها للعدوان على سوريا واعتقد بالمقابل ان من حق سوريا ان تحشد حلفاءها ليقوموا بدعمها بمختلف اشكال الدعم، ولا استطيع ان احدد كيف سيكون هذا الدعم". 

واعتبر المقداد ان موقف الحليف الاساسي لدمشق، موسكو، لم يتغير حيالها، في يوم اطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تصريحات اعتبرت "مهادنة" للغرب حيال الازمة السورية، بحسب ما قال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد لوكالة فرانس برس. 

وقال المقداد للوكالة "ان الموقف الروسي موقف ثابت ومسؤول وصديق ومحب للسلام"، وذلك بعد ساعات من مطالبة بوتين الدول الغربية بتقديم "ادلة مقنعة" للامم المتحدة على استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي، وتأكيده ان موسكو "ستكون جاهزة للتحرك باكبر قدر ممكن من الحزم والجدية" في حال ثبت ذلك.