صدر حديثاً- كتيب" القوى الشعبية وقياداتها المقاومة من أجل القدس"
تاريخ النشر : 2012-12-03 23:43

 عمان  - نوى/ صدرت جمعية يوم القدس ومقرها العاصمة الأردنية كتيباً جديداً بعنوان "المقاومة الشعبية وقياداتها المقاومة من أجل القدس بعد حرب حزيران 1967" للكاتب والباحث الفلسطيني جهاد أحمد صالح، ويقع في 50 صفحة من القطع المتوسط.

والكتاب دراسة قدّمها الباحث لندوة يوم القدس الثالثة والعشرين (دورة المرحوم بهجت أبو غربية) التي انعقدت في المكتبة الوطنية الأردنية بتاريخ 6-8/10/2012.

وتتحدث الدراسة في جانبها الأول عن سياسة الإحتلال ودينامية تنظيمه الإداري وأهدافه التي اتبعها للسيطرة على المناطق التي احتلها بعد حرب 1967، وإخضاع أهلها لهذه السياسة. أجرى الباحث خلالها تحليلاً للأوجه البارزة في هذه السياسة التي تراوحت بين الإجراءات الليبرالية لكسب تأييد السكان والإستسلام لواقع الإحتلال وبين سياسة القبضة الحديدية "القدرة والقوة والضرب" ضد من يرفض الإنصياع لإجراءات الإحتلال.

أما الجانب الثاني الذي تناولت الدراسة الحديث عنه، فهو: "المقاومة الشعبية الفلسطينية" لهذه الإجراءات الصهيونية، والتي بدأت منذ اليوم التالي للاحتلال، مركزة على الانتفاضات الرئيسية التي ثارت في وجه الإحتلال والتي استمرت الواحدة منها لعدة أشهر، فتحدثت عن: الإنتفاضة الفلسطينية التي نشبت بعد حريق المسجد الأقصى والتي استمرت أكثر من شهرين، وانتفاضة "الطالبات" التي انطلقت من المدرسة العائشية في نابلس عام 1968، ثم عمّت جميع المدن الفلسطينية، والانتفاضات الثلاث المتصلة خلال الأعوام 1974-1976، وانتفاضة التأييد لرؤساء البلديات المنتخبين. وانتفاضة "يوم الأرض" عام 1976، وأخيراً تناولت الدراسة الحديث باستفاضة عن الانتفاضة الكبرى التي استمرت ست سنوات من عام 1987 ولغاية 1993، والتي أفرزت وقائع سياسية جديدة، أكدت وحدانية التمثيل الفلسطيني، وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية فيما بعد.

وفي كل هذه الانتفاضات، ركزت الدراسة على ما كان للقدس من دور وتأثير فيها، وكانت في بعضها سبباً مباشراً لاندلاعها. ثم تناول الباحث جهاد صالح في دراسته موضوعين ختم فيهما دراسته، الأول: حول الأعمال والإجراءات الإسرائيلية الصهيونية بشأن مدينة القدس، من استيطان، حفريات، وتهجير وتهويد.

*مؤسسة بيت القدس