"أوسلو" موجودة يبنى عليها ولا تلغى
المهمة التالية هي استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة
رام الله - عمان - نائل موسى - وفا - قال الرئيس محمود عباس أمام حشود استقبلته، أمس، بالمقاطعة: "نعم أصبح لنا الآن دولة، والقدس عاصمتها إلى الأبد، فهنيئا لكم انجازكم الذي سيغير الكثير من المعطيات، ويؤسس لحقائق جديدة".
وهتف عشرات آلاف احتشدوا امام المقر الرئاسي: »أبو مازن ارفع راسك فأنت فلسطيني«، ورد الرئيس وهو يلوح للجماهير المحتشدة: »ارفعوا رؤوسكم عاليا، لتكن هاماتكم شامخة، وقاماتكم منتصبة، فأنتم فلسطينيون، وانتم من تصنعون التاريخ وترسخون فلسطين على خارطة دول العالم في القريب العاجل«.
وقال الرئيس: حققت فلسطين إنجازا تاريخيا في الأمم المتحدة وأصبح تاريخ 29 ? 11 ? 2012 علامة ومنعطفا حاسما في مسيرة نضالنا الوطني». وقال «ان الاعتراف يغير الكثير من المعطيات، ويؤسس لحقائق جديدة، وانتصار شعبنا استفز الاحتلال وعمق عزلته بالعالم، ولن تكون المرحلة المقبلة، سهلة، وما زال في دربنا تحديات ضخمة وعقبات كبيرة، لكن الشعب الذي صنع هذا الانتصار قادر ان يحميه ويطوره حتى كنس الاحتلال«.
وقال الرئيس ان المهمة التالية هي استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة لاستعادة وحدة الشعب والأرض والمؤسسات. وأضاف: أحيي جميع الفصائل دون استثناء، التي اصطفت مع جماهير شعبنا بشكل وحدوي، وسندرس خلال الأيام القليلة المقبلة الخطوات اللازمة لتسريع خطوات تحقيق المصالحة«.
من جهة ثانية، قال الرئيس عباس إن اتفاقات أوسلو موجودة، يبنى عليها ولا تلغى. وأضاف في تصريحات صحفية، عقب اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في العاصمة عمان، »إن أوسلو موجودة، والإسرائيليون حاولوا خرقها وحاولوا إلغاءها، لكنها موجودة وستبقى موجودة يبنى عليها ولا تلغى«.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الملك عبدالله الثاني هنأ الرئيس عباس والشعب الفلسطيني بالإنجاز التاريخي بصدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، منح فلسطين صفة »دولة مراقب غير عضو« في الأمم المتحدة.
احتفال رسمي وشعبي بعودة الرئيس عباس بعضوية الدولة المراقبة
تاريخ النشر : 2012-12-03 08:03
