شهر دام للصحفيين بغزة.. ثلاثة شهداء وعشرات الإصابات والانتهاكات
تاريخ النشر : 2012-12-03 03:20

 غزة- نوى/جدد التجمع الإعلامي إدانته بشدة لجرائم الاحتلال واستهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية  بشكل مباشر لمكاتب وسيارات إعلامية وصحفية في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة من الصحفيين وإصابة العشرات بجروح مختلفة. وطالب التجمع بضرورة توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية واتخاذ كافة الإجراءات التي تجمع الإعلامي مكنهم من القيام بعملهم الصحافي.اضافة الى مطالبة السلطات الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعدم تعميق جراح الصحفيين بارتكاب مزيد من الانتهاكات بحقهم، والكف عن ملاحقتهم وزجهم في الخلافات الداخلية بين حركتي فتح وحماس.

 

ودعا التجمع  كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، بضرورة التحرك لوقف هذه الانتهاكات من قبل الاحتلال وتأمين حرية العمل والتحرك للصحافيين الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس.

 

 

واعرب  التجمع عن أمله في أن يساعد حصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة في تحسن وضع الحريات الإعلامية التي تتعرض لانتهاكات كبيرة على مدار العام، وان يهيئ ظروفا أفضل لتطور الإعلام الفلسطيني ومحاكمة الاحتلال عن جرائمه بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية.

 

 واضاف التجمع  حسب بيان وصل نوى نسخة منه  حدوث تصعيد خطير من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي تجاه الصحفيين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينيةفي شهر تشرين الثاني الماضي،  وخاصة خلال الحرب التي استمرت ثمانية أيام على قطاع غزة.

حيث تعرض ثلاثة صحفيين فلسطينيين للقصف المباشر من قبل الطائرات الإسرائيلية ما أدى لاستشهادهم وهم: الصحفي محمد أبو عيشة (24سنة) مدير إذاعة القدس التعليمية بغزة، والمصورين في فضائية الأقصى حسام سلامة (30عاماً)، محمود الكومي (30عاماً).

 كما وتعرضت مكاتب صحفية للتدمير بصواريخ المقاتلات الحربية الجوية الإسرائيلية وألحقت أضراراً تدميرية وجزئية متفاوتة بشكل مباشر وغير مباشر، إضافة إلى إصابة 17 صحفياً بإصابات مختلفة في قطاع غزة.

وفي سياق آخر، شهدت الأراضي الفلسطينية انخفاضا في عدد الانتهاكات الناتجة عن الإنقسام الداخلي، حيث لم يُسجل سوى (6) حالات انتهاك في الضفة وقطاع غزة، ما بين منع من التغطية وعرقلة عملهم إلى الاعتقال والاستدعاء والاعتداء المباشر على الصحافيين و الطواقم الإعلامية.