المكان: غرفة التحقيق بعد أن تقضي أياما في الزنزانة دون سلام أو كلام ...
الزمان: مصادر ( خبث وسخرية )
بابتسامة ذئب ماكر .... وبنظرة نتنة .. بدأ أسئلته قائلا:
كيف رأيت فندقك الجديد، وكيف الخدمات ويقصد ( الزنزانة ) ؟؟؟
هل استمتعت بالنساء والنبيذ ؟
هذا أفضل فندق بالشرق الأوسط ، فأهلا بك زائرا كريما ، وسنحسن استضافتك ... إلا إذا كنت تظن نفسك (.......)
وما أن انتهى من سخريته حتى بدأ الآخر يلح بأسئلته الأمنية ... من هؤلاء ... - مشيرا إلى صورة بها مجموعة مقاومين ومطلوبين للتصفية –
أجبته: ربما تعرف انت أكثر مني .. فأنا لم أشاهدهم من قبل ....
فأعاد الصورة إلى الجرار
ثم أخرج من الجرار صورة أخرى لأحد المطلوبين وقال: هل رأيت هذا الرجل ؟؟؟ قلت له نعم .- فانفرجت أساريره وظنَّ أنه عثر على ضالته –
وأضاف مسرعا أين ؟؟؟ أين ؟؟؟ أين ؟؟؟
قلت له: في الصورة السابقة . التي وضعتها في الجرار
بهت الذي كفر .. وأعطاني نصيبي من لكمات في الوجه ... وقد استقبلتها بابتسامة ذئب ماكر وبنظرة نتنة ....
وباعتقادهم أنه لا بد من العودة الى الزنزانة لأمكث بها أيام تطول عليّ ساعاتها دون سؤال أو جواب حتى أطرق الأبواب مستغيثا:
اسألوني ...... فقد أنهكتني الوحدة ..... هكذا يعتقدون
