رام الله - نوى - طالبت نقابة الصحفيين كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وفي مقدمتها الأتحاد الدولي للصحفيين بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال بحجج وذرائع واهية لا صحة لهار والتي كان اخرها اعتقال الزميل محمد منى من مدينة نابلس قبل عيد الفطر بيوم بعد مداهمة بيته والاعتداء على افراد اسرته.
وعبرت النقابة عن قلقها على الصحفيين إزاء تصاعد جرائم وانتهاكات الاحتلال بأجهزته المختلفة بحقهم، والتي تتعارض مع أبسط القواعد القانونية الدولية والمواثيق التي تكفل حرية العمل الصحفي وتجرم الاعتداء والمساس بها، الأمر الذي يستدعي من سلطات الاحتلال الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين ووقف التلاعب بحرية الصحفيين المعتقلين من خلال الإجراءات المتبعة في محاكم الاحتلال.
وأقدمت قوات الاحتلال، فجر الأربعاء (7|8)، على اعتقال الزميل محمد منى، بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته ومصادرة بعض من مقتنياته الخاصة،وتستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال مراسل وكالة "قدس برس إنترناشيونال" في مدينة نابلس شمال الضفة، الزميل محمد منى (31 عاماً)، لليوم الخامس على التوالي دون توجيه أي تهمة له.
وأوضحت عائلة الزميل منى أن الاحتلال صادر من منزله الحاسوب الشخصي والهاتف النقال الخاص به وبعض الأوراق،مشيرة إلى أن شقيقه تعرض لعدة اعتقالات، وأن العائلة اعتادت على محاولات الاحتلال تنغيص أي مناسبة، خاصة الأعياد ويشار إلى أن محمد اعتقل لدى الاحتلال أربع مرات وأمضى في سجونه بما مجموعه خمس سنوات.
"الحياة الجديدة"