العوض: المؤشرات تدل على أن المصالحة هي الإنجاز الثالث لعام 2012
تاريخ النشر : 2012-12-01 20:53

 غزة-نوى/قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني حققإنجازان هامان خلال شهر نوفمبر الماضي ويجب أن يتبعهما إنجاز ثالث وهو إعلان وحدةالشعب الفلسطيني.  ،وأوضح العوض ف بحديث لوسائل الإعلام، أن "الشعبالفلسطيني كان على موعد خلال نوفمبر الماضي بإنجازين هامين، الأول قد تمثل بالصمودوالمواجهة أمام العدوان الإسرائيلي الأخير بشكل موحد، وخلق معادلة جديدة في هذهالمواجهة تجسدت في وحدة الشعب الفلسطيني والتفافه في كل أماكن تواجده.
وأضاف أن" الإنجاز الثاني تجلى في حصول فلسطين على عضو مراقب في الجمعيةالعامة للأمم المتحدة، وهذا الإنجاز قد شهد التفافا شعبيا عارما، ودعم من مختلفالقوى السياسية الفلسطينية، لافتا إلى أن هذين الإنجازين لهما متطلبات يجب السيرنحوها".
وأكد العوض أنه "يجب مواصلة المعركة الدبلوماسية والانضمام لكافةالمنظمات الدولية التي يمكن أن ننضم إليها على خلفية حصولنا على العضوية في الأممالمتحدة، وكذلك عدم التخلي عن أي ميزة وفرتها لنا، ومطالبة الأمم المتحدة بإنفاذمواد ميثاقها على دولة الاحتلال في ظل احتلالها الأراضي الفلسطينية.
وأشارإلى ضرورة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم مجرمين الحرب الإسرائيليينللمحاكمة على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.
ولفت العوض إلىأن الخطوة الفلسطينية القادمة والأهم، تتمثل في ضرورة إنجاز ما طال انتظاره  وهوإنهاء الانقسام الفلسطيني، لأن المصالحة الفلسطينية في حال تحققت ستقوم بتعزيزالإنجازين أنفي الذكر، وهذا يتطلب العمل الفوري لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقتلمنظمة التحرير والمنبثق عن اتفاق المصالحة لوضع الآليات الزمنية لتنفيذ اتفاقالرابع من أيار العام الماضي وما تبعه من اتفاقات للمصالحة الوطنية.
وأضاف أنهحسب ما وصل من معلومات تفيد بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من الأشقاءالمصريين تهيئة الأجواء والإسهام في عقد اجتماع  للإطار المؤقت كون مصر الدولة التيرعت أغلب اتفاقات المصالحة.
وأوضح عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن الجميعالآن ينتظرون الإشارة من مصر لعقد هذا الاجتماع، لافتا بأن كل المؤشرات الإيجابيةالتي سادت خلال معركة الأيام الـ8 (العدوان الأخير) وأيضا التي ترافقت مع التوجهللأمم المتحدة والتصويت على الطلب الفلسطيني، ومستوى التفاعل الشعبي وحالة الوحدةالميدانية كلها تحمل مدلولات بأن المصالحة الوطنية ستكون الإنجاز الثالث الذي سيقامخلال العام