إسرائيل تحارب خريجي جامعة القدس
تاريخ النشر : 2013-07-30 21:30

القدس -نوى- سعيد عموري:

تظاهر عشرات المقدسيين من خريجي كلية المهن الطبية في جامعة القدس (ابو ديس) أمام مقر وزارة الصحة الإسرائيلية في القدس ظهر اليوم، وذلك احتجاجاً على استمرار رفض الوزارة السماح لهم بالعمل داخل مدينة القدس، بحجة أنها لا تعترف بشهادات خريجي جامعة القدس.

ويطال هذا الإجراء نحو 300 خريج وخريجة من كليتي الطب العام وطب الأسنان ومن خريجي أقسام المهن الصحية، فضلاً عن نحو 500 طالب وطالبة مازالوا على مقاعد الدراسة وينتظرون تخرجهم تباعاً خلال السنوات المقبلة.

ويقول د.هشام العسلي خريج طب الأسنان: "هذه التظاهرة هي الثانية خلال عامين، نطالب فيها بالاعتراف بنا كأطباء، ليتسنى لنا العمل داخل مدينة القدس، ولنتمكن من فتح العيادات بدون تخوفات بأن تغلقها وزارة الصحة الإسرائيلية".

وأشار العسلي العاطل عن العمل منذ تخرجه قبل 4 أعوام إلى أن هناك مئات الأطباء الخريجين الذين لا يجدون عملا ولا يستطيعون فتح عيادات خاصة بهم.

وكان 14 خريجا من كلية المهن الطبية في جامعة القدس قد رفعوا قضية ضد وزارة الصحة الإسرائيلية قبل نحو 4 أعوام، وربحوا هذه القضية، واستطاعوا ان نيل اعتراف الوزارة بشهاداتهم، وهم يعملون الآن بدون أية معيقات تذكر، ومنهم من يعمل في مستشفيات إسرائيلية".

وحول ذلك يقول العسلي: "توجهنا إلى نفس المحامي الذي يدعى (شلومو ليكر)، وكنا بصدد رفع قضية مماثلة، إلا أن الموضوع فيه تعقيدات حالت دون ذلك".

وأضاف: "رغم ذلك، فاننا عبر احتجاجنا اليوم والاحتجاجات السابقة، خلقنا جدلاً حاداً في الوزارة، وهم يناقشون موضوعنا".

وتابع العسلي: "أكثر من 600 طبيب تخرجوا من الجامعات الإسرائيلية على عريضة، للتعبير عن تأييدهم لمطالبنا".

بدوره، لفت القائم بأعمال عميد شؤون الطلبة في جامعة القدس زياد ابو عواد إلى أن هذا الموضوع سياسي، حيث أن الإسرائيليين في كل جلسة يختلقون شروطاً جديدة لتبرير رفضهم الإعتراف بالجامعة".

وقال أن اسرائيل طلبت في احدى الجلسات تغيير اسم الجامعة للموافقة على الاعتراف بشهاداتها، لكننا رفضنا بشكل قاطع".

وأضاف: "لقد استنزفت هذه القضية منا جهدا ووقتا كبيرين، هناك طاقم محامين خاص لمتابعة هذا الملف، لقد أنفقنا أكثر من 100 الف دولار عليه".

وأشار ابو عواد إلى أن إسرائيل كانت تعترف بأربع كليات قبل العام 1995، وحين توحدت الكليات في هذا العام وأصبحت تندرج تحت إطار "جامعة القدس"، رفضت إسرائيل الاعتراف بها، بالإضافة للكليات الجديدة التي انشئت لاحقاً".

وقال أن الطلاب الذين يحملون الهويات الزرقاء يمثلون ما نسبته نحو 30٪ من إجمالي طلبة الجامعة.

ــــــــــــــــــــــــ

القدس دوت كوم