غزة - نوى/ اكد حزب الشعب الفلسطيني ان حصول فلسطين علي عضوية دولة بصفة مراقب في الامم المتحدة يمثل انتصارا مهما لكفاح لشعبنا الفلسطيني ونضاله المتواصل من اجل نيل حقوقه المشروعة في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس علي جميع الاراضي المحتلة عام ١٩٦٧ وحل قضية اللاجئين طبقا القرار١٩٤ ، واعتبر الحزب في بيان صحفي ان هذا الإنجاز الهام تحقق بفضل صمود وتضحيات شعبنا علي مدار عشرات السنين وإصراره. علي التمسك بحقوقه العادلة مهما بلغت التضحيات مشددا الي ان وحدة شعبنا التي تجلت في دعم. ومساندة الطلب الفلسطيني في الامم المتحدة أكسبته أيضاً مضمونا هاما يستحق التقدير ، كما انه باتي ثمرة الجهود الدبلوماسية المكثفة التي أفضت لتصويت ١٣٨ دولة مع الطلب الفلسطيني بما يعكس دون شك تزايد التضامن العالمي مع شعبنا وقضيته العادلة هذا وقد وجه الحرب في بيانه الشكر اكل الدول التي وقفت مه شعبنا في هذا المنعطف التاريخي الهام داعيا لتكثيف الجهد الدبلوماسي وتفعيل التضامن الدولي مع شعبنا في كفاحه المتواصل لاستعادة حقوقه المشروعة.
وأشار الحزب الي ان ما تحقق من إنجاز يستدعي مواصلة الجهد باالانضمام لمختلف المنظمات الدولية المنبثقة عن الامم المتحدة واستخدام كافة الصلاحيات التي يجيزها موقع فلسطين في المنظمة الدولية دون تردد كما يتطلب في نفس الوقت التوجه للامم المتحدة ومطالبتها بإنقاذ مواد ميثاقها وصلاحيتها بحق دولة الاحتلال التي تحتل اراضي الدولة الفلسطينية ، كما اكد الحزب ان هذا النجاح قد تحقق في الامم المتحدة وما رافقه وسبقه من مناخات وحدوية خلال صمود شعبنا ومواجهته للعدوان بشكل موحد يستدعي الإسراع بانها الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الامر الذي يتطلب دعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية المنبثق عن اتفاق المصالحة لاجتماع فوري والمباشرة بوضع آليات نهاية الانقسام وفقا لما تم التوقيع والاتفاق عليه في القاهرة العام الماضي ومن اجل الاتفاق علي استراتيجية العمل الفلسطيني اللاحق وتفعيل المقاومة الشهبية لتجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة علي كافة الاراضي المحتلة وعاصمتها القدس علي جميع الاراضي ١٩٦٧ وحل قضية اللاجئين طبقا للقرار ١٩٤
