طولكرم -نوى- سامي الساعي: شهدت مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، أمس الخميس، أجواءً من الفرح بعد الإعلان عن نتائج الثانوية العامة (التوجيهي)، وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، بصورة لافتة ومتواصلة عقب الإفطار مباشرة.
وأبدى مواطنون انزعاجهم واستيائهم من تلك الألعاب والمفرقعات، والتي تواصلت حتى ساعات الفجر الأولى، من الجمعة.
مواطنون من المدينة ازعجتهم تلك المفرقعات قالوا، إنهم "تفاجؤوا من انتشار تلك الألعاب والمفرقعات، بالتزامن مع تأكيدات الشرطة الفلسطينية ودعواتها المتواصلة لعدم استخدامها، ومصادرة كميات منها، ومتابعة الأسواق لمنع بيعها وتداولها".
وأضاف المواطنون "من الواضح أن الجهات الرسمية لا تتحرك إلا بعد وقوع المحظور، وإصابة بعض المواطنين جراء استخدام الألعاب والمفرقعات النارية"، مطالبين الشرطة بعدم التهاون ومعاقبة مستخدميها، قائلين: لا يمكن أن تكون فرحة البعض على حساب أرواح الناس.
بدورها، أعلنت الشرطة في محافظة طولكرم عن ضبطها لكمية من الألعاب والمفرقعات النارية.
وأوضح بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في شرطة طولكرم، أن "شرطة المباحث العامة في المدينة، وبعد ورود إشارة أن صاحب أحد المحلات التجارية يتاجر بالألعاب النارية والمفرقعات ويخفيها في منزله، تم استصدار مذكرة تفتيش من النيابة العامة، وتفتيش المنزل وضبط مجموعة من الألعاب النارية والمفرقعات".
وأكد الشرطة على "توقيف المتهم والتحرز على المضبوطات لاستكمال إجراء المقتضى القانوني بحق المتهم".
من جانبه، أوضح مدير شرطة محافظة طولكرم المقدم حسام عواد، أن الشرطة تواصل تنفيذ هذه الحملات، لافتاً إلى أن مثل هذه الألعاب باتت تشكل خطورة كبيرة على مستخدميها، وتسبب إزعاجاً للمواطنين.
وأوضح عواد أن "تلك الألعاب والمفرقعات تسببت بأضرار جسدية كبيرة لعدد من الأطفال، كما أنها كانت السبب في اشتعال حرائق في عدد من المنازل".
وناشد المواطنين عدم شراء الألعاب النارية، والإبلاغ عن أي محل تجاري يقوم بالاتجار بها.
ـــــــــــــــــ
وطن للأنباء
