نابلس -نوى- السلام الوطني الفلسطيني، ودقيقة حداد على أرواح الشهداء، وأنغام التراث الفلسطيني الأصيل، والأغنيه الوطنية الملتزمة، أضاء مهرجان فوانيس رمضان الثالث، فانوسه الأول مع الثنائي عازف العود زكي الجدع، والفنان الملتزم أسامة ذياب، وفرقة صمود للدبكة الشعبية، الذين غنوا للوطن والأرض.
صفق عشرات النابلسيين صغارا وكبارا، ورقصوا فرحا بالعروض التي قدمتها الفرق المشاركة في المهرجان الذي انطلقت فعالياته في مدينة نابلس ويستمر لمدة 6 أيام، بتنظيم من المسرح الشعبي وبالتعاون مع بلدية نابلس.
انغام موسيقى آلة عود العازف زكي الجدع وهي تدندن "إني اخترتك يا وطني" و يافلسطينية" و "لو يوم تنادينا يا الوطن والصوت يرد" علت في سماء نابلس" وغنى أسامة ذياب، وسط تصفيق وهتافات الجمهور، حيث عبر الثنائي عن فرحتهم بهذا التفاعل قائلين :"سعداء لوجودنا في نابلس، لم نلتق الجمهور النابلسي منذ مدة طويلة، أسعدنا التفاعل الذي وجدناه منهم، دائما تقتصر هذه الفعاليات على مدينة رام الله، غير أننا وسعنا دائرة المشاركة".
اعتلت فرقة صمود للدبكة الشعبية خشبة المسرح، قدمت لوحات تراثية حاكت العرس الفلسطيني، والقدس، والأرض والشتات، البحر، وقال مدير الفرقة الإدري محمود عمر إن الفرقة تشارك للمرة الأولى بعروضها في نابلس، لم نتوقع أن يكون الحضور بهذا العدد، هناك شوق لدى المواطنين داخل مدينة نابلس لمثل هذه الأمسيات، كانت لنا مشاركات سابقة في مهرجانات نظمت في مدينتي رام الله والبيرة.
كما كان للأغاني والموشحات الدينية نصيب من الأمسية، حيث قدمت الفرقة عرضا دينيا، تضمن إنشاد ديني ومدحا للرسول عليه السلام.
مدير المهرجان فتحي عبد الرحمن أكد أن رسالة المهرجان قائمة على إحياء التراث الفلسطيني، وتعزيز التواصل بين المواطنين في مختلف أماكن تواجدهم، وترويج أعمال الفنانين الفلسطينيين وتعزيز التبادل والتواصل الثقافي، بالإضافة إلى ترسيخ الثقافة كجزء من طقوس شهر رمضان، كذلك نشر وإحياء فنون الفرجة الشعبية والتراث، في ظل غياب العروض الثقافية والتعبيرات خلال رمضان.
وكرم القائمون على المهرجان الشركات والمؤسسات الراعية لفعالياته، ومن ضمنها وزارة الثقافة، الوطنية موبايل، موقع شاشة نيوز الإخباري، مصانع الشرق العربية، مركز إسعاد الطفولة، فندق الياسمين، شركة عدنان الجيطان، بالإضافة إلى الفرق المشاركة في العرض الأول.
ومن المقرر أن تتضمن فعاليات المهرجان لليوم الثاني مسرح السيرة- الجليل مسرحية الدمى "ظريف العائلة".
