رام الله - نوى (خاص): احتفى التجمع الصحفي الديمقراطي ظهر اليوم بالصحفيين الفائزين بمسابقة "غسان كنفاني" للنقد الصحفي.
والجائزة التي أطلقت العام الماضي، تكرس لمفاهيم النقد، وصحافة المقاومة الفلسطينية التي أسس لها الصحافي والأديب الشهيد غسان كنفاني بإنشاء جريدة الهدف التي رأس تحريرها ونطقت بلسان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وافتتح حفل التكريم بكلمة وكيل وزارة الإعلام د. محمود خليفة الذي أشاد بالجائزة، والمواهب الفلسطينية، ومؤكدا في سياق كلمته على استمرار الحملة الوطنية في دعم المواهب والمبدعين في كافة المجالات، بعد نجاح تجربة الفنان محمد عساف.
وبدوره استذكر نقيب الصحافيين الفلسطينيين "د. عبد الناصر النجار" شهداء الصحافة والأدب البارزين متسائلا كيف سيكون الحال لو هم بيننا الآن، وماذا سيقولون لنا ونقول لهم، ومعرجا على مقولة الراحل غسان كنفاني "لنطرق جدار الخزان" على لسان إحدى شخصياته الروائية، معلقا بقوله "على اي جدار خزان نحتاج أن نطرق اليوم؟، المصالحة الفلسطينية، والمفاوضات، وغيرها"
من جانبه استعرض سكرتير التجمع الصحفي الديمقراطي الصحافي عمر نزال، دور نقابة الصحافيين في الدفع بدور النقابة مؤخرا في المحافل الدولية، ودخولها لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، ودورها مؤخرا في إطلاق حملة دولية لحرية التنقل والحركة للصحفي الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية دون مضايقة من الاحتلال.
واستذكر "نزال" الشهيد الصفي مازن دعنا الذي اغتيل على يد القوات الأمريكية في العراق، مطالبا الادعاء العام والقضاء الفلسطيني بقول كلمتيهما وموقفيهما في القضة المرفوعة ضد الرئيس الأميريكي باراك أوباما على خلفية استشهاد "دعنا".
واختتم الاحتفال بتكريم الصحفي الأسير المحرر محمد سباعنه والذي خرج من الأسر مؤخرا بعد اعتقال دام شهرين على خلفية رسومات الكاريكاتير المنشورة له في جريدة الحياة الجديدة.
والصحفي محمد عبد ربه الفائز بالمرتبة الثالثة لمقال نقدي لحركة فتح بعنوان :ثلاثة نسيتهم فتح والنقابة .. عزمي والخليل وأبو ارميلة.
والصحفي إبراهيم أبو كامش الفائز بالمرتبة الثانيةعن تحقيق بعنوان : الإعلام الفلسطيني في متاهات ومحاذير البحث عن الفساد .. ناقل وغير فاعل.
وأما الفائز في المرتبة الأولى فكان الصحفي هيثم ابو الغزلان والمقيم في بيروت عن ورقة عمل إعلامية حول دور الإعلام الفلسطيني في قضايا اللاجئين.
وبالعودة إلى جائزة "كنفاني" تجدر الإشارة إلى أن المسابقة شارك فيها صحافيون من كافة الأراضي الفلسطينية والشتات، وتلقت لجنة التحكيم المشكلة من كتاب وصحافيين فلسطينيين وعربا ما يقارب 73 مشاركة في مرحلتها الأولى، لتخوض التحكيم النهائي 19 مشاركة قُبلت من لجنة التحكيم لتنافس على جوائز المسابقة.
