محاولةٌ للعَيش.. "أنتيكا" من الخيش بغزة!
تاريخ النشر : 2023-08-19 20:20

داخل منزلها المتواضع بمدينة غزة، تنشغل رغدة أبو عاصي في صناعة مشغولاتٍ يدويةٍ، كالتحف الأنتيكا، والزجاجيات، والميداليات، والمفارش، والدُمى، بالإضافة إلى الحقائب المدرسية، وبعض أدوات القرطاسية، مستخدمةً قماش الخيش.

تحاول السيدة الأربعينية التقاط الصور بكوادر جذّابة استعدادًا لعرضها على صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي، لعل الله يسوق لعائلتها رزقًا بالتزامن مع افتتاح موسم المدارس.

 

بدأت أبو عاصي عملها في صناعة المشغولات اليدوية قبل عدة سنوات بمساعدة عددٍ من أفراد أسرتها، الذين ضاقت بهم السبل في ظل ندرة فرص العمل بقطاع غزة المحاصر منذ نحو 17 عامًا، واعتمدت الخيش كمادة أساسية للعمل، كونه كان أحد المظاهر الأساسية في المنازل الفلسطينية منذ زمنٍ بعيد "وهناك من لا يزال يرغبه كونه يعيد إليه ذكريات البيت والعائلة واللمة" تقول.

تشير أبو عاصي إلى أن البداية كانت من بيتها، عندما بدأت مصنوعاتها من الخيش، التي تستخدمها في تزيين زواياه المختلفة، تخطف أنظار الزوار من الأقارب والأصدقاء، ما شجعها اليوم وبعد ما يزيد على عقدين، على استخدام ذات المهارة؛ للمساهمة في توفير مصدر دخل لأسرتها.

تضيف: "من المهم أن يستغل الإنسان هواياته وشغفه ليحقق منفعةً مادية، وليستفيد من هذه الموهبة، ذلك في ظل استمرار انتشار البطالة وسوء الوضع الاقتصادي بغزة".

وترى أبو عاصي أن قماش الخيش يحمل قيمةً تراثيةً كبيرة، وأن استخدامه في معظم المشغولات اليدوية أمر سهل، "بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه المادة إحساسًا بالراحة النفسية للناظرين إليها تبعًا لطابعها الطبيعي والتقليدي" تزيد.

تعتمد أبو عاصي في عملها بشكل كبير على إعادة التدوير، حيث تستخدم الزجاجات وصناديق الكرتون، والصناديق البلاستيكية، بالإضافة إلى مواد أخرى يمكن إعادة استخدامها لتزيينها، إذ تتحول زجاجة العصير الفارغة لمزهرية، وهذا يحدث فرقًا في أثاث المنزل وفق تعبيرها.

وتتابع: "استفدت أيضًا من موهبتي في الرسم، فيُمكنني رسم شجرة أو وردة على زجاجة العصير بعد استخدامها، ثم لفّها بخيوط الخيش لتزيينها ومنحها مظهرًا جماليًا".

وحول الاقبال على منتجاتها، قالت: "تمنح المشغولات اليدوية المصنوعة من الخيش إحساسًا بالراحة، ولهذا يتجاوب الزبائن بشكل كبير معها، خاصة أن معظمهم يقدرون القيمة المعنوية للأعمال اليدوية"، ملفتةً إلى أن أسعار منتجاتها مناسبة للجميع؛ لأنها تأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة، على الرغم من الجهد والوقت الذي يُبذل في صنعها.

ورغم الإقبال الكبير على منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل عقبة أمام إمكانية التصدير لخارج قطاع غزة كما تقول، ولهذا فإن مواقع التواصل الاجتماعي، والمشاركة في المعارض المحلية المختلفة، هما المنفذ الوحيد لما تقدمه من إبداع داخل القطاع المحاصر.

تطمح أبو عاصي لأن تتمكن من إنشاء ورشة عمل خاصة بها لإنتاج المشغولات اليدوية، بهدف توفير فرص تدريب وتوظيف للسيدات في هذا المجال، وتوفير فرص عمل جديدة في ظل استمرار التحديات الاقتصادية المختلفة.

تشير أبو عاصي أنها كانت تهتم بتزيين منزلها باستخدام قماش الخيش، لافتة أن ما كانت تصنعه وتزين به منزلها، كان يخطف أنظار الزوار من الأقارب والأصدقاء، ما شجعها اليوم وبعد ما يزيد عن عشرين عام، من استخدام ذات المهارة، للمساهمة في توفير مصدر دخل لأسرتها، مستثمرة شغفها بالأشغال اليدوية في ذلك.

تقول: "من المهم أن يستغل الإنسان هوايته وشغفه ليحقق منفعة مادية ويستفيد من هذه الموهبة، وذلك في ظل استمرار انتشار البطالة وسوء الوضع الاقتصادي في غزة".

وترى أبو عاصي أن قماش الخيش يحمل قيمة تراثية كبيرة، واستخدامها في معظم المشغولات اليدوية أمر سهل، بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه المادة إحساسًا بالراحة النفسية للناظرين إليها تبعاً لطابعها الطبيعي والتقليدي.

تعتمد أبو عاصي في عملها بشكل كبير على إعادة التدوير الزجاجات والكراتين والصناديق البلاستيكية، بالإضافة إلى مواد أخرى يمكن إعادة استخدامها، إذ تتحول زجاجة العصير الفارغة لمزهرية ما يحدث فرق في أثاث المنزل كما تقول.

تزي: "استفدت أيضًا من موهبتي في الرسم، فيُمكنني رسم شجرة أو وردة على زجاجة العصير بعد استخدامها، ثم لفّها بخيوط الخيش لتزيينها ومنحها مظهرًا جماليًا".

ولفتت إلى أن الخامات الرئيسية المستخدمة في صناعة مشغولاتها اليدوية تتضمن القماش وخيوط الخيش والسيليكون، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من مواد الصمغ.

وحول الاقبال على منتجاتها، قالت أبو عاصي: "تمنح المشغولات اليدوية المصنوعة من الخيش إحساسًا بالراحة، بالإضافة إلى الجماليات التي تضيفها للأثاث المنزلي، وبالتالي، يتجاوب الزبائن بشكل كبير معها، خاصة أن معظمهم يقدرون القيمة المعنوية للأعمال اليدوية".

وأكدت أن أسعار منتجاتها ميسورة ومناسبة للجميع، لأنها تأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة، على الرغم من الجهد والوقت الذي يُبذل في صنعها.

رغم الإقبال الكبير على منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل عقبة أمام إمكانية تصدير منتجاتها خارج القطاع المحاصر.

تشارك أبو عاصي في المعارض المحلية، التي ساهمت في نشر أعمالها وزيادة الاهتمام بمنتجاتها، وذلك بعد أن كانت تقتصر على التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تطمح أبو عاصي أن تتمكن من إنشاء ورشة عمل خاصة بها لإنتاج المشغولات اليدوية، بهدف توفير فرص تدريب وتوظيف للسيدات في هذا المجال، وتوفير فرص عمل جديدة في ظل استمرار التحديات الاقتصادية.