يحيى موسى ينفي انتقاده لقيادة حماس في غزة
تاريخ النشر : 2013-07-10 00:13

نوى - عن أمد : 

غزة : نفى القيادي في حركة حماس يحيى موسى "العبادسة" تصريحات صحافية نسبت له وانه  أدلى بها لإذاعة محلية منتقدا بشدة تعامل قيادة حركته مع الأزمة المصرية وعلاقتها بالشأن المصري الداخلي.

وقال العبادسة في تصريح نشره على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أنه " لم يدل بأية تصريحات لإذاعة وطن المحلية مساء الاثنين ولم يتحدث بأي شكل كان مع أية وسيلة إعلامية حول الشأن المصري وانعكاساته على الوضع الفلسطيني الداخلي ".

وهاجم العبادسة حركة فتح بسبب تصريحه قائلاً إن ما " تروجه مواقع حركة فتح يشكل جملة من الأكاذيب الساقطة والأباطيل الفجة التي تدور في إطار حملة التضليل المكشوف التي تنتهجها الحركة لتوظيف ما يجري على الأرض المصرية في سياقات بالغة الخبث والسلبية ضد غزة ومقاومتها الباسلة " حسب قوله.

وأكد النائب موسى أن التشويه الإعلامي الرخيص الذي تروجه حركة فتح- حسب قوله-  يعبر عن فصل من فصول المؤامرة الإقليمية والدولية التي تلعب بعض أدوارها أطراف مشبوهة عميلة للاحتلال بهدف عزل قطاع غزة وحركة حماس والمقاومة الفلسطينية الباسلة في ظل التجاذبات والاستقطابات الكبيرة التي تجري على الأراضي المصرية العزيزة.

وكان  نسب الى النائب العبادسة قوله، ان حركة حماس وغزة ستدفع ثمنا باهظا نتيجة تدخل حركته في شؤون مصر الداخلية, التي اعتبرها شان داخلي لا يحق لحكومة حماس التدخل على الإطلاق فيها.

ونسب لموسى في تصريحات صحافية لإذاعة وطن المحلية مساء أمس الاثنين أن حركة حماس مع جماعة الاخوان المسلمين كونها حركة اسلامية لكن لا يحق لنا التدخل في شان مصر الداخلي بل يجب ان نساندهم في وقف نزيف الدم الذي يسيل من كلا الطرفين المعارضين والمؤيدين، معتبراً تدخل حركته سينعكس سلباً علي الشعب الفلسطيني وتحديداً في قطاع غزة من خلال اغلاق المعابر والانفاق والابواب التي هي الوحيد للتنفيس عن المواطنين في غزة.

ودعا النائب موسى قيادة حركة حماس الى مراجعة سياستها في التعامل مع الشأن الداخلي المصري, وإعادة صياغة علاقتها الإقليمية وخاصة مع الدول المجاورة لقطاع غزة والتي لها علاقة حميمة مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس, مطالباً بالوقت ذاته وضع المصلحة الوطنية الفلسطينية أساسا لنهجها, موضحا ان تجربة المصريين مع حماس أثناء ثورة 25 يناير 2011, شكلت قلقاً بالغا لدي القيادة المصرية, ووضع علامات استفهام علي حركة حماس لدي الشعوب العربية.

وأكد موسى " اننا دائماً خلال الجلسات التي تعقدها الحركة وتحديداً اعمال التشريعي قدمنا النصائح لقيادة الحركة, وطلبنا منها عدم التدخل, لأن المصريين ينظرون بقلق لأي تدخل في شأنهم الوطني ونتمنى ان تستجيب القيادة لهذا التصريح ", مضيفاً " لا يحق لأي طرف فلسطيني بغزة أن يتدخل فيما يحدث بمصر أو غيرها من الدول العربية لأن ذلك سيعود سلباً علي الجموع الفلسطيني ".

وتابع: "أقول بكل صراحة، أنني وإخواني النواب، قد نضطر في أية لحظة أن نقف ونقول إن الأبواب أغلقت أمامنا ووجب علينا أن نقدم استقالتنا للشعب الفلسطيني وتحديداً في قطاع غزة, لأنه لا يوجد عمل تشريعي موحد ولا أي عمل للتشريعي على ارض الواقع يتبين من كافة الكتل البرلمانية سواء من فتح او حماس او فصائل اخرى ويجب ان نوضح ذلك للشارع الفلسطيني قبل ان يفاجئنا الجميع.