غزة -نوى- بدأ المحرر محمد أبو جاموس (34عامًا) إضرابا مفتوحا عن الطعام في خيمة اعتصام وسط مدينة غزة، لمطالبة السلطة الفلسطينية بتفريغه ضمن برامج استيعاب الأسرى ممن أمضوا 10 أعوام فما فوق أسوة بغيره.
وجلس أبو جاموس مع زوجته وطفلته "راما" في خيمة الاعتصام أمام منزل مفوض التعبئة والتنظيم لحركة فتح في غزة زكريا الأغا، معلنًا بذلك بدء سلسلة من الخطوات التصعيدية حتى الموافقة على تنفيذ مطالبه.
وقال أبو جاموس، إنّه "يعاني ظروفا اقتصادية صعبة ومتردية منذ تحرره، وبحث عن وظيفة وملجأ كريمين لأسرته فلم يجد"، مبينًا أن اسمه مدرج ضمن بند الرواتب المقطوعة، ويستلم بين الفينة والأخرى ما قيمته 1800 شيكل".
وأوضح أن هذا المبلغ المتقطع لا يسد العجز في متطلباته خاصة أجرة منزله الشهرية كونه غير ثابت، ويعيل إلى جانب أسرته عائلته الكبيرة التي يبلغ عددها 10 أفراد، لافتًا إلى أن ظروفه تتفاقم للأسوء مع مرور الأيام.
وأشار المحرر الشاب إلى أنه خاطب الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح ووزاتي الأسرى والمالية في حكومة رام الله، وقدم عدة مناشدات، ولكن -وفق ما قال- دون استجابة أو فائدة وبقيت حبيسة أدراج المكاتب.
وذكر أنه لجأ إلى الإضراب المفتوح عن الطعام ابتداء من اليوم حتى الموافقة على طلبه، مهددًا بحرق نفسه وعائلته في حال لم يستجب له، قائلا :"إما أن نحيا بكرامة، أو نموت".
وتساءل أبو جاموس بقوله "كافة محرري صفقة وفاء الأحرار تم توظيفهم إلا أنا، ولم يشملني أي استثناء من السلطة رغم أنني من أبناء حركة فتح، في حين أن غالبية الأسرى المحررين حصلوا على الاستثناء".
وناشد في ختام حديثه الرئيس محمود عباس وكافة الجهات المختصة للتدخل العاجل والموافقة على طلبه وإدراج اسمه ضمن قوائم الموظفين على كادر السلطة ومساعدته ليضمن لنفسه وأسرته حياة كريمة.
وأبو جاموس من سكان مدينة رفح، وينتمي لحركة فتح، أمضى نحو 10 أعوام من أصل 28 عامًا في سجون الاحتلال، وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى (وفاء الأحرار) في شهر أكتوبر 2011.
ــــــــــــــــ
وكالة صفا
