مركز التعاون ينظم ورش عمل تدريبية لاعضاء المجالس المحلية النساء
تاريخ النشر : 2013-07-04 16:55

رام الله - نوى - نظم مركز التعاون والسلام الدولي ( IPCC) 3 ورشة عمل تدريبي في مدينة رام الله حول الحقوق الحضرية والبيئية للنساء، بواقع 3 ايام لكل مجموعة  في فندق البيوتي إن، واستهدفت الورش التدريبية 75 إمرأة ناشطة نسوية وعضو مجلس عضو محلي وبلدي من محافظات ( جنين، طولكرم، نابلس، سلفيت، وقرى شمال غرب القدس).

وتناول البرنامج التدريبي التفكير الايجابي والدوافع التي تحفز الانسان على المضي قدما في مسيرة النجاح وتحقيق الانجازات القاها الدكتور طالب ادكيدك لاقت اعجاب المشاركات ونقلتهم من اطار التفكير التقليدي والاحباط الذي تعيشه الفئة المستهدفة الى مربع التفكير بالحلول وفرص تحقيق الانجازات.

وكان الدكتور هاني عبدربه اسهب في قوانين التركيز على نقاط القوة واليات تجاوز نقاط الضعف، وتفعيل الاتصال الفعال مع المجتمع المحلي والمدني، وتم التطرق الى ضرورة الخروج من دائرة التشاكي والانتقال الى دوائر الفعل والتأثير في الواقع ولو كان بطيئا.

فيما تطرق مدير الحكم المحلي في مدينة نابلس سمير دوابشة إلى واقع المشاركة النسوية في الانتخابات الاخيرة للهيئات المحلية والنتائج  التي ترتبت عليها، مقيما نقاط القوة والضعف التي مست هذه التجربة.

وبين دوابشة بعض من اللوائح والقوانين التي تمس عمل النساء في المجالس المحلية والبلدية، وضرورة اكتسابهم لبعض المعارف والمهارات حتى يقوموا باداء الواجبات المناطة بهم على اكمل وجه.

وفي السياق ذاته، تناول البريفيسور راسم خمايسي مفهوم التخطيط الحضري والمراحل التي يمر بها، مستعرضا نماذجا ساعدت المشاركات في فهم اهمية التخطيط الحضري والمشاركة المجتمعية فيه لارتباطه الوثيق بكافة جوانب التنمية المستدامة في المجتمعات سواء الاقتصادية او الاجتماعية والسياسية والبيئية.

فيما تحدثت المحاضرة في جامعة النجاح الوطنية الدكتورة فداء ياسين عن الاحتياجات الجندرية في البيئة الحضرية، والكيفية التي يمكن من خلالها للنساء قراءة المخططات الهيكلية وتقييمها بناء على معايير محددة.

و قامت المخططة البيئية منى الدجاني باستعراض الواقع البيئي في فلسطين وعناصر المجتمعات المستدامة، وأهمية تعزيز الوعي البيئي لدى النساء بما ينتج عنه من اثار تنموية تنعكس على المجتمع الفلسطيني ككل، وعرضت فلما وثائقيا حول المدن الحديثة التي تبنى في فلسطين ودارت حلقة نقاش حول حمايتها ومراعاتها للحقوق البيئية في فلسطين واحتياجات السكان.

وشاركت الدكتورة منال البيشاوي في توضيح المفاهيم الخاصة بالتخطيط وعلاقته بالنوع الاجتماعي، والدور الذي تلعبه النساء في عملية التخطيط كعملية تنموية شاملة، متطرقة الى الاحتياجات النسوية في البيئة الحضرية.

وفي السياق ذاته، قال مدير دائرة المجتمع المدني في مركز التعاون والسلام الدولي أديب سليم أن هذا المشروع يهدف إلى ادراج المشاركة المجتمعية في التخطيط وصنع القرار على الأجندة العامة في المجتمع الفلسطيني ولدى صناع القرار، وتعزيز المشاركة الافقية في التخطيط بما ينسجم مع احتياجات المجتمع المحلي ومختلف الفئات، ومحاولة خلق بيئة حضرية صديقة للسكان وتحقق الاهداف التنموية للمجتمع الفلسطيني.          

من جانبها قالت المتدربة وعضو المجلس القروي في صانور دانا حبايبة  أن الدورة كان لها دور ايجابي في تعزيز المعرفة في التخطيط الحضري، وكان هناك جوانب عملية ونظرية ساهمت في ترسيخ المعارف والمفاهيم الضرورية، مضيفة إلى انه تم تعزيز المعرفة بالقوانين بما ادى الى معرفتنا بالحقوق والواجبات ضمن القانون.

وبينت حبايبة ان زيادة معرفتها بالقوانين وجوانب التخطيط الحضري والبيئي سينعكس ايجابا على دوري في المجلس القروي ولاسيما ما يتعلق بتوفير بعض المرفقات العامة اللازمة للنساء والمجتمع في صانور كحديقة للاطفال.

وتشاطرها بالرأي الناشطة النسوية ورئيسة جمعية سنابل تمارة عبد ربه ببلدة قوصين في نابلس حول جدية القضايا التي تناولها التدريب حيث تمكنت من قراءة المخططات الهيكلية وتقييمها، وكمؤسسات مجتمع مدني تعرفنا على الكيفية التي يمكن من خلالها المشاركة في صنع القرار الذي يتعلق بكافة جوانب الحياة في القرى والتجمعات الفلسطينية، اضافة الى انه تم كسر حاجز ان هذا المجال هو فقط للرجال، بل يمكن المشاركة بفعالية كبيرة تساهم في تحقيق بيئة حضرية تلبي احتياجات كافة الفئات المجتمعية.

من الجدير ذكره أن الورش التدريبية جاءت استكمالا لمشروع تعزيز الحقوق الحضرية والاجتماعية للنساء في الضفة الغربية والذي ينفذه مركز التعاون والسلام الدولي بالشراكة مع مركز اولوف بالما السويدي ويستمر لثلاث سنوات.