مرسي يرفض إنذار الجيش ويحادث أوباما هاتفياً
تاريخ النشر : 2013-07-02 13:53

نوى - وكالات: أصدرت الرئاسة المصرية بياناً أبدت فيه تحفظاً على بيان الجيش المصري بشأن الأزمة المصرية قائلة إن الجيش لم يرجع إليها في بيانه، وأن بعض العبارات الواردة فيه يمكن أن تتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني. 


وأوضحت الرئاسة في بيانها أن "البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة السيد رئيس الجمهورية بشأنه، وترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب". 

وكان الجيش المصري في بيان مسجل بصوت الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع أعطى القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب وفي حال انتهائها ستتقدم القوات المسلحة بخارطة طريق جديدة للشعب. 

مرسي تحدث هاتفياً مع الرئيس الأميريكي باراك أوباما 

في غضون ذلك أكدت الرئاسة المصرية، في وقت مبكر، الثلاثاء، إن الرئيس محمد مرسي تحدث هاتفياً مع الرئيس الأميريكي باراك أوباما بشأن التطورات الأخيرة في مصر. 

وقالت الرئاسة في بيان على صحفتها على موقع فيسبوك إن "مرسي أكد أن مصر ماضية قدماً في التحول الديمقراطي السلمي المبني على الدستور والقانون". 

وأضاف بيان الرئاسة المصرية أن "أوباما أكد أن الإدارة الأميريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة من الشعب المصري ودعم التحول الديمقراطي السلمي". 

وتابع البيان قائلاً "تطابقت وجهتا نظر الرئيسين حول أهمية سلمية التظاهرات واستنكار الجميع لأي مشاهد عنف أو اعتداء على المواطنين وخاصة النساء". 

استقالة وزير الخارجية المصري 

في غضون ذلك تواصل مسلسل الاستقالات في مجلس الوزراء المصري،إذ ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط في ساعة مبكرة من، صباح الثلاثاء، أن وزير الخارجية محمد كامل عمرو تقدم باستقالته من منصبه، دون ذكر مزيد من التفاصيل. 


يذكر أن هناك 5 وزراء قد أعلنوا، الاثنين، استقالتهم من حكومة الدكتور هشام قنديل وهم: هشام زعزوع وزير السياحة، وعاطف حلمي وزير الاتصالات، والمستشار حاتم بجاتو وزير الدولة للشئون القانونية، وخالد فهمي وزير الدولة لشؤون البيئة، والدكتور عبد القوي خليفة وزير المرافق. 

بيان التحالف الوطني 

وعقد التحالف الوطني للدفاع عن الشرعية (قادة التيار الإسلامي) مؤتمراً صحافياً في ميدان رابعة العدوية، ليل الاثنين، قدم فيه بياناً أعلن فيه أن الجيش هو ملك لكل الشعب وأنه"يرفض رفضاً مطلقاً محاولة البعض استخدام الجيش للانقضاض على الشرعية والانحياز لفصيل دون فصيل آخر بما يصب في نهاية المطاف إلى الانقلاب على الشرعية والإرادة الشعبية". 


ودعا التحالف في بيانه "جموع الشعب المصري بكافة فصائله للاحتشاد في ميادين مصر، دفاعاً عن إرادته وشعبيته والتعبير عن رفضه للانقلاب عليها"، مشدداً في الوقت نفسه على "الالتزام بمبدأ السلمية والحفاظ على أمن المصريين". 


وأشار البيان إلى تأكيد التحالف "على احترام الإرادة الشعبية والشرعية الدستورية والحفاظ على وحدة الوطن والحرص على المصالحة الوطنية، وعلى احترام كافة المبادرات السياسية لحل الأزمة في إطار الاحترام للشرعية والمبادئ الدستورية". 


يذكر أن هذا التحالف يضم عدداً من الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في الاعتصام عند رابعة العدوية، ومن أبرزها: حزب الحرية والعدالة، وحزب الوطن وحزب البناء والتنمية، وحزب الأصالة وحزب الحضارة.