غزة- نوى / دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة ابو مازن، والسلطة الفلسطينية إلى التمسك الجاد بموقف الاجماع الوطني ان يكون أساس المفاوضات السياسي والقانوني وفق قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012 "الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية (العربية) المحتلة"، ولا مفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية.
مطالبة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية عبر بيان وصل نوى نسخة منه الذهاب إلى عضوية دولة فلسطين في "المحكمة الجنائية الدولية، اتفاقية جنيف الرابعة، محكمة العدل الدولية"، ووضع الاحتلال والتوسع الاستعماري الإسرائيلي تحت سقف المحاكم الدولية وفرض العقوبات على دولة الاحتلال، كما وقع مع حكومة جنوب افريقيا الاستعمارية العنصرية الى أن نزلت عند قرارات الأمم المتحدة بحق شعب جنوب افريقيا بتقرير المصير والحرية والاستقلال.
وجاء في البيان ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيصل إلى "إسرائيل"، و واراضي السلطة الفلسطينية اليوم في جولة خامسة منذ بداية 2013 "لاستئناف المفاوضات بين حكومة نتنياهو والسلطة الفلسطينية" المعلومات تشير ان كيري يحمل "افكاراً ومعادلات غير متوازنة اطاراً لاستئناف المفاوضات" تقوم على ما يلي ان حكومة نتنياهو تعلن عن تجميد الاستيطان خارج الكتل الاستيطانية الكبرى، [أي لا يشمل التجميد القدس والكتل الكبرى، و اطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين ما قبل اتفاقات أوسلو. الزام ا السلطة الفلسطينية بعدم طرح حدود 1967 أساس للمفاوضا ، وعدم الذهاب الى الانضمام لمؤسسات الأمم المتحدة وخاصةً المحكمة الجنائية الدولية، اتفاقية جنيف الرابعة، محكمة العدل الدولية.
واضاف البيان ان ضغوط كيري تهدف إلى تحويل هذه المعادلات غير المتوازنة إلى "تفاهمات كبرى بين الجانبين: حكومة نتنياهو والمفاوض الفلسطيني" اطاراً لاستئناف المفاوضات.
