هل تتحول قضية الاعتداء على الصحفي عثمان الى رأى عام ؟
تاريخ النشر : 2013-06-27 02:04

 غزة - نوى /

نفت بلدية غزة، مساء اليوم الأربعاء، اعتداء  موظفيها وحراس شرطة البلدية التابعين للحكومه المقالة في غزه ،  على الصحفي محمد عثمان.

وقالت البلدية في بيان لها اليوم الأربعاء وصل نوى نسخة منه : "إن ما دار كان عباره عن مشادة حدثت بين الصحفي عثمان وزميله  من جهة، وعنصرين من البلدية وافراد  من شرطة البلديات، حيث جاء عثمان إلى البلدية بصفته مواطنا، وليس ضمن مهمة صحفية".

وكان الصحفي عثمان اتهم عناصر من شرطة الحكومه المقالة في غزه ، وحراس وموظفين من بلدية غزة، بالاعتداء عليه بعد وصوله لمقر البلدية مع أحد زملائه الصحفيين للحديث حول مشكلة خاصة بزميله.

وقال عثمان  لنوى  إن الحادثة وقعت امس الاول الاثنين، وتطورت يوم أمس الثلاثاء، حين اتهمه مسؤولون بالبلدية بأنه قام بتصوير المحادثات بينهما، وحين قاموا بتفتيشه من قبل أفراد من الشرطة وبعض الموظفين، تم الاعتداء عليه من قبلهم والحارس الشخصي لرئيس بلدية غزة.

وأشار عثمان إلى أنه وثق حادثة الاعتداء بتقرير طبي رسمي وتقدم بشكوى في مركز شرطة الشجاعية، وحين حضر المعتدون بعد وقت قصير قاموا بتهديده بالاعتقال ومنعوه من الخروج من المركز، حتى تدخل نائب رئيس المركز وحال دون احتجازه.

 وافاد عثمان  إنه تقدم بشكوى إلى الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، لتوثيق الاعتداء والتواصل مع الجهات المعنية.

 وبدورها نددت  نقابة الصحفيين الفلسطينيين الاعتداء على الزميل محمد احمد عثمان داخل مبني بلدية غزة من احد مرافقي رئيس البلدية وشرطة المقالةمطالبة  اتخاذ إجراءات حقيقية ومعلنة بحق المعتدين .-
   ودعت النقابة في بيان وصل نوى نسخة منه الزملاء الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة إلى مقاطعة بلدية غزة ووقف التعامل معها إعلاميا حتى شعار آخر، مؤكده إنها لن تتردد في الدفاع عن الصحفيين واتخاذ كل الخطوات الكفيلة بحرية العمل الإعلامي في دولة فلسطين.


 وعبرت  نقابة الصحفيين خلال بيانها عن رفضها الشديد لهذا الاعتداء ، الذي يشكل نوع من أنواع الاستقواء بالنفوذ والسلطة ، ويسيء لأخلاق شعبنا ، خاصة أن الاعتداء جاء بسبب حمل الزميل الصحفي الكاميرا الخاصة به خلال مرافقته لأحد زملائه في قضية لذا البلدية ، حيث تعرض للاحتجاز والضرب من قبل أفراد من شرطة البلدية والحارس الشخصي لرئيس البلدية .