مواطنون يتبادلون التهاني بـ"النصر" عبر رسائل قصيرة
تاريخ النشر : 2012-11-23 21:08

 غزة- نوى /ما إن دخل اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، حتى انهالت عشرات الآلاف من الرسائل القصيرة "SMS"، على هواتف المواطنين النقالة، تبادلوا من خلالها التهاني بما حققته المقاومة من نصر، في معركتها ضد الاحتلال.

فتقول إحدى "الرسائل " من نصر إلى نصر.. مقاومتنا حققت الفخر"، بينما هنأت رسائل أخرى المواطنين بسلامتهم، وباركت لهم النصر.

ولم تخل بعض الرسائل القصيرة من التهكم والسخرية من الاحتلال، فإحدى تلك الرسائل تقول: " حكومة إسرائيل قررت صرف نصف راتب لجنودها بعد فشلهم في غزة".

المواطن عبد الله خليل، أكد انه سارع لتبادل التهاني مع أصدقائه وأقربائه، بما وصفه النصر الكبير للمقاومة.

وأكد خليل أنه ورغم الجراحات والآلام، إلا أنه شعر بفرحة كبيرة، وبالنصر الذي توج باتفاق ينهي الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأوضح خليل أن رضوخ الاحتلال لشروط ومطالب المقاومة، يجعل الغزيين يشعرون بالفخر، ومن حقهم تبادل التهاني بهذا الانجاز الكبير.

أما المواطن محمود ماضي، فأكد أنه فوجئ بسيل من رسائل التهاني تنهال عليه، من أصدقائه، تزامنا مع احتفالات وإطلاق نار كثيف في الهواء.

وبين انه قام بالرد على معظم الرسائل، وعاش الفرحة التي عاشها سكان القطاع، من دون أن ينسى الآلام والجراحات التي لحقت بضحايا الحرب.

ونوه ماضي إلى أنه شعر بأنه في يوم عيد حقيقي، خاصة مع تهليل وتكبير المساجد، وتوزيع الحلوى في الشوارع، وإطلاق النار، وزغاريد النساء، والمظاهر الأخرى.

وشدد على ضرورة أن يتوج النصر المذكور بتضامن الجميع مع عوائل الضحايا وتخفيف مصابهم، وتوفير مساكن بديلة للمواطنين اللذين فقدوا مساكنهم بسبب العدوان.

أما الصحافية الحرة منى وادي، فأكدت أن الرسائل التي حمل جلها تهاني بالسلامة والنجاة من القصف والغارات، إنما تدل على أمرين هامين، أولهما سعادة الغزيين بما حققته المقاومة من نصر، إضافة إلى تزايد الترابط الاجتماعي خلال فترة العدوان.

وأكدت وادي أن الرسائل المذكورة لم تشتمل على تبادل التهاني، إنما كانت سائدة خلال العدوان، حيث كان المواطنون يتبادلون رسائل تحمل أمنيات بالسلامة، وتدعو الله أن يزيل الغمة.

وأشارت وادي إلى أنها وكغيرها من المواطنين تبادلت مع أصدقائها وأقربائها رسائل التهنئة بما حققه الغزيون ومقاومتهم من نصر على الاحتلال.