نوى/ رام الله – خاص : ذكر مصدر مطلع صباح اليوم الأحد ، أن الرئيس محمود عباس قبل استقالة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله .
وحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه :" أن الرئيس عباس بحث موضوع استقالة الحمدالله مع مستشاريه المقربين بعد اجتماعه بالامس مع رئيس الوزراء المستقيل ، وأن ما تم عرضه الأخير على الرئيس كان محل نقاش وجدل ، فأخذ الرئيس قراره النهائي بقبول استقالة الحمدالله.
ورفض وزير العمل الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني التعقيب على الخبر باعتباره ليس الجهة المخولة بالتصريح بهذا الخصوص ، دون أن ينفي أو يؤكد نبأ قبول الرئيس استقالة الحمدالله .
و عن مصير الحكومة في حال تأكد خبر قبول استقالة الحمدالله ، قال مجدلاني :" تكون الحكومة بمجملها قد استقالت ، وتتحول الى حكومة تصريف أعمال الى حين تكليف شخصية أخرى بتشكيل حكومة جديدة ".
من جهته قال إيهاب بسيسو الناطق الرسمي باسم الحكومة :" أن لا معلومات حتى اللحظة تؤكد تسوية استقالة الدكتور رامي الحمدالله ، ومؤسسة الرئاسة هي الجهة الوحيدة المخولة بإعلان عن قرارات الرئيس محمود عباس .
وطلب بسيسو من وسائل الاعلام التدقيق في أخبارها وانتظارها من مصادرها الرسمية ، والتسريبات الغير مبنية على حقائق تربك العمل الرسمي الحكومي .
كما لم يؤكد عقد اجتماعا اليوم بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء المستقيل الحمدالله ولم ينف ايضاً ، مكتفياً بالقول :" ننتظر بيان الرئا حول الموقف النهائي "
وقال الدكتور محمود خليفة وكيل وزارة الاعلام :" لا معلومات مؤكدة حول قبول الرئيس استقالة الدكتور الحمدالله ، رغم أن المؤشرات تقول أن الرئيس أقرب الى قبولها بعد اجتماعين مع الحمدالله ، ولكنها ليس معلومات انما هي تقديرات موقف ".
فيما أكد مصدر مطلع طلب عدم كشف اسمه أن رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بذل جهودا مضنية بالساعات الأخيرة ، لعدول الحمدالله عن استقالته وشروطه التي عرضها على الرئيس محمود عباس لتراجعه عن الاستقالة ، والاتصالات استمرت حتى ساعات الفجر ، مقدماً تقريره صباحا الى الرئيس عباس حول موقف الحمدالله ، وتمسكه بما طلبه من الرئيس حول صلاحياته الاقتصادية وتوقيعه على الاتفاقات الدولية كرئيس حكومة ، مما اعتبره الرئيس عباس "تعنت" فوقع على استقالته ".
وحسب المصدر أن الدكتور محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هو أقوى المرشحين لتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة الحمدالله .
