بكتيريا ومياه عادمة في المياه المعدنية وهدية 6000 شيكل!!
تاريخ النشر : 2013-06-14 19:05

الخليل -نوى- حرزت الضابطة الجمركية كمية  (28000) زجاجة مياه معدنية غير صالحة للشرب، في بيت لحم، وبقية المدن الفلسطينية، من نوع "ميرون سبرنج" وهي صناعة اسرائيلية، وفقا لما نشرته وكالة معا، ظهر اليوم، على موقعها الإلكتروني. 

وتم اكتشاف كمية المياه الملوثه بعد أن اشترى المواطن نظمي عبد الوهاب غيث، يوم الجمعة الماضي، زجاجتي مياه معدنية من أحد المحال التجارية المجاورة لمستشفى الخليل الحكومي، وعندما فتح إحداهما وجد أن رائحتها كرائحة المياه العادمة، بينما وجد بكتيريا بالزجاجة الثانية، وأعادهما إلى المحل وطلب من صاحبه أن يعيد له نقوده، ولا يبيع هذا النوع من المياه.

واتصل غيث بالضابطة الجمركية في الخليل، بعد أن رفض صاحب المحل عدم بيع المياه الملوثة، وقام الأخير بالإتصال بالتاجر الذي يوزع الماء.

وبحسب تقرير أعدته معا حول القضية، عرض موزع الماء على غيث، 6000 آلاف شيكل كاش، بالإضافة لهدية سيرسلها لمنزله، مقابل الصمت، وعندما رفض غيث العرض ووجه له اللوم للمساهمة بالإضرار بصحة المستهلك الفلسطيني، أخبره موزع الماء بأنه كشف القصة ويستحق أن يربح الجائزة.

وفور وصول الضابطة الجمركية المحل، والتحقق من الأمر، أخذت موزع المياه إلى مقرها.

وأبلغت الضابطة الجمركية قسم حماية المستهلك، التي بدورها طلبت التحرز على كمية المياه حتى يوم الاحد 2013/6/9 لحين عودتهم للدوام.

وقامت الضابطه الجمركية بتوقيع الموزع في الخليل على كتاب بعدم التصرف بالمياه وبجمعها من الأسواق لحين اتخاذ الاجراءات بحقها من قبل الجهات المختصة.

فيما طلب وكيل المياه في مدينة بيت لحم، من مكتب مديرية وزارة الاقتصاد الوطني، يوم الأحد الماضي، إتلاف 28000 زجاجة مياه معدنية نوع "ميرون سبرنج" كونها لا تصلح للإستهلاك الآدمي بسبب خلل ميكانيكي خلال الإنتاج.

وقرر مكتب وزارة الإقتصاد الوطني إتلاف الكمية، لكن تم وقف عملية الإتلاف، بعد تدخل من الضابطة الجمركية، وأخذ عينات من المياه للفحص. مع مطالبة وكيل المياه بسحب جميع الكميات من الأسواق.

وبحسب قانون حماية المستهلك الفلسطيني رقم (21) لسنة 2005، طلب قسم حماية المستهلك من وكيل شركة المياه في بيت لحم، بنشر إعلان للمستهلك الفلسطيني يوضح فيه أن المياه المعدنية نوع " ميرون سبرنج" غير صالحة للإستهلاك وإعادة ما تم شراؤه، مع تحملهم لكافة مسؤولية استبدالها على نفقتهم الخاصة.