رام الله - نوى - جرت العادة من قبل قوات الاحتلال أن تكون مداهماتهم وحملاتهم بداخل القرى والمدن الفلسطينية لأجل ما تسميه دوما بالنشاط الأمني الذي يطال الكثير من الفلسطينيين بالاعتقال في أغلب الأحيان.
وصباح أمس اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيي جاءت من جهة معسكر عوفر الاحتلالي إلى بلدة بيتونيا جنوب غرب رام الله، لتتمركز بجوار سجن بتونيا التابع للشرطة الفلسطينية.
وبحسب شهود عيان لنوى، قامت القوة بإجبار صاحب مطعم قريب على بيعهم الفلافل.
صاحب المطعم يؤكد لمراسل نوى
توجه مراسل "نوى" صباح اليوم الإثنين إلى المطعم المذكور، والذي أكد مالكه "العجوز" أن أفرادا من جيش الاحتلال، قاموا باقتحام المنطقة وإغلاقها، ليترجل مجموعة من الجنود أرغموه على بيع الفلافل لهم.
وأضاف :"ليست المرة الأولى التي يفعلونها بل خامس مرة، وكانوا يسألون عن السلطة، ورأينا فيها".
يشار إلى أن جزءا من القوة لم يكن يلبس الزي العسكري المتعارف عليه، بل زيا موحدا من الجينز، وبتسليح غير معتاد، ما يثير التساؤلات حول الهدف الحقيقي وراء سلوك القوة.
الجدير بالذكر أن معسكر عوفر الاحتلالي يقع على أراضي بلدة بيتونا الواقعة بين مدينة القدس المحتلة ومدينة رام الله، ويشهد حراكات شعبية احتجاجية بشكل مستمر ضد قوات الاحتلال التي تحتجز عددا كبيرا من الأسرى خلف أسواره.
