تحدي المشاهير لدعم حقوق اللاجئين الفلسطينين بالتعلم
تاريخ النشر : 2018-10-21 11:53

من جديد وفي موجة تضامنيّة لدعم حق التعليم للاجئين الفلسطينيين بعدما بات مهددًا بالخطر بسبب الأزمة المالية، إثر وقف الأمم المتحدة دعمها المالي لصندوق الأونروا، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدى "بوك تشالنج" في محاولة إلى لفت أنظار لقضية اللاجئين.

جاءت فكرة التحدي للتأكيد على حق الأطفال الفلسطينيين الذين يدرسون في مدارس الأونروا في التعلم، للمساهمة في إبقاء مدارس الأونروا مفتوحة الأبواب، وذلك من خلال تقديم التبرع لصندوقها عوضًا عن الأمم المتحدة، ويقوم كل مشارك بالتحدي بوضع عدة كتب فوق رأسه ومقابل كل كتاب يساهمون بالتبرع بمبلغ قدره،1$، 5$،10$ يذهب لصندوق الأونروا التعليمي.

شارك في التحدي مجموعة من مشاهير الفن والإعلام دوليين وعرب وشاركوا في التغريد على وسم #تحدي_التعليم الذي انتشر باللغتين الانجليزية، العربية. من أبرز المشاركين في التحدي الطفل أحمد البكري 14 عامًا رئيس البرلمان الطلابي بمدارس وكالة الغوث الدولية " الأونروا"، الذي شارك التحدي بصوت عالي من أمام مركز الأمم المتحدة بنيويورك قائلًا: "أنا أمثّل صوت وتطلعات 526 الف طالبـ/ـة من اللاجئين الفلسطينيين في كل من فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان".

وأكد أنه شارك في التحدي لمساعدة الطلاب اللاجئين وإبقاء مدارس الأونروا مفتوحة الأبواب أمامهم، حاملًا أمل وحلم كل طالبـ/ـة في التعلم، وقام أحمد بوضع مجموعة من الكتب على رأسه والمساهمة بالتبرع بـواحد دولار مقابل كل كتاب.

كما وانتشرت مجموعة من مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها المشاركين وهم مشاركون ويشجعون بعضهم على التحدي، وقالوا أنهم يُنبّهوا العالم الى حجم المأساة التي ستحل على الأطفال اللاجئين في حال توقفهم عن الدراسة.

من بين المشاهير الذين شاركوا التحدي كانت الأميرة دينا مرعد وقالت عبر صفحتها توتير: "انضموا لتحدي "بوك تشالنج" من أجل حماية التعليم مستخدمة ودعت متابعيها وأصدقائها للمساهمة في التبرع بمبلغ 1$، 5$، 10$ والمشاركة في التحدي والوقوف بجانب الفلسطينيين.

 

وتبعها الفنان الفلسطيني محمد عساف الذي قبل التحدي وقال هو الآخر عبر صفحته الشخصية توتير :"شكرا سمو الأميرة دينا مرعد فلنساهم جميعا حماية التعليم اللاجئين وقد قبلت التحدي".

وبدأ التحدي بالتداول بين الفنانين والاعلاميين بسرعة فكان الاعلامي اللبناني نيشان من ممن قبلوا التحدي واستفتح بداية برنامجه (أنا هيك) الذي يعرض عبر قناة الجديد اللبنانية، بمشاركته في التحدي وقام بوضع مجموعة كتاب تلو الآخر على رأسه مقابل تبرعه بـ10 دولار عن كل كتاب، وأكد على أن مساهمته تأتي لدعم اللاجئين الفلسطينيين والأطفال كذلك التشجيع على القراءة.

كما شاركت بدورها الاعلامية علا فارس التحدي بـ 15 كتاب مؤكدة على حق الطلاب اللاجئين الفلسطينيين بالتعلم وساهمت بالتبرع من خلال التحدي ودعت زملائها الانضمام الى الحملة لإنقاذ الأطفال الفلسطينيين من اللجوء الى الشارع في حال تم حرمانهم من التعليم.

فيما تعود جذور الأزمة الراهنة التي تكابدها (أونروا) إلى مطلع العام الجاري حين أعلنت الإدارة الأمريكية خفض التمويل للوكالة بمقدار 300 مليون دولار أمريكي، إلى أن قررت قطع التمويل عنها نهائيًا أواخر آب الماضي، ويبلغ عدد مَدارس (أونروا) في منطقة الشرق الأوسط حوالي 711 مدرسة، تستقبل في مدارسها أكثر من نصف مليون طالبـ/ـة.