رام الله - متابعة نوى : أفادت المصادر الإعلامية المحلية عن اتصال ثان يتلقاه الرئيس عباس من قبل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم أمس في ظرف 24 ساعة تفصل بين اتصال أول.
ويعزو المراقبون تكثيف الاتصالات من قبل المكلف بجهود إحياء عملية السلام والمفاوضات بين القيادة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي إلى جدية "كيري" في التوصل إلى حلول وسط بين الموقفين (الفلسطيني والإسرائيلي).
وتشير مصادر رسمية إلى تأكيد الرئيس عباس على موقفه من الاستيطان وحل مشكلة الأسرى ولاسيما القدماء (ما قبل اوسلو)، كبداية للحديث عن عودة للمفاوضات مع الاحتلال.
من جانبه قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات بأن "كيري" أكد على استمراره في مساعي إحياء عملية السلام، وإحداث اختراق يعيد المفاوضات.
"جودة" إلى رام الله لبحث حماية المقدسات
من جانبه سيصل وزير الخارجية الأردنية "ناصر جودة" إلى رام الله اليوم الأحد، ليجتمع مع الرئيس "عباس" في زيارة تستمر عدة ساعات من أجل بحث ملف المفاوضات، والعلاقات الأردنية الفلسطينية.
وبحسب صحيفة "الدستور" الاردنية سيتم التطرق في المباحثات إلى الاجراءات الاسرائيلية في القدس والدور الاردني في حماية المقدسات.
اتصال احتجاج على استمرار الاستيطان
على الصعيد الاسرائيلي، أعرب وزير الخارجية "جون كيري" عن استيائه من استمرار الاستيطان وذلك في اتصال هاتفي أجراه برئيس وزراء حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" يوم الخميس الماضي بحسب صحيفة هآرتس العبرية.
وأكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية جان ساكي بأن وزير الخارجية الأمريكية عبر عن قلقه الشديد من نية اسرائيل بناء 1000 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، معتبرا استمرار البناء الاستيطاني يمس بشكل كبير في الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام في المنطقة .
ويأتي موقف كيري بعد نشر مرصد "تراستريال جيروزاليم" الاسرائيلي المناهض للاستيطان أنباء عن نية اسرائيل بناء الف وحدة استيطانية في مستوطنتي "راموت ، وجيلو" في القدس الشرقية.
