لا للرئيس,الحاكم,الديكتاتور الفرعون
تاريخ النشر : 2013-05-29 15:28

هذه دردشة سيكون بعضها قديم وبعضها جديد ..

وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها.

 

حق العودة / ليس للبيع أو المبادلة.

 

(1)  الثورة / تلد الديكتاتور.

 

سجلت الشعوب و الأمم عبر تاريخ أنظمتها السياسية بروز زعامات ديكتاتورية هنا وهناك, ولم يقبل بعضهم أن يستمد قوته أرضياً ليكون حاكماً.. فعمد الي ما وراء الطبيعة لتتويجه إلهاً, ورضى بعضهم أن يكون ظل الله قي الارض.. كما أرادها ملوك أوربا ورفض آخرون إلا أن يكون كل منهم 'الله' .. كما فعلها فرعون في أرض وادي النيل ..,.

 

وفي الحقيقة التاريخية الراهنة..تأكد 'الديكتاتور-الحاكم'..أن الشعوب لم تعد تقبل صيغ الحكم القديمة, فقام بالإستيلاء علي صيغتي الحكم القديمة- وممارستها..تحت مسميات حكم الفرد أو الحزب الشمولي الحاكم.. أو الوريث الملكي وكذا الوريث الجمهوري!, وزاد الطين بلة أن ثمة نمودجاً جديداً أخد في الصعود في الأنظمة السياسية.

 

ما بعد الحرب العالمية الثانية (1939 -1945  ).. إنه نظام الحكم الفرد – الأحد – الصمد(!!!) نتاج ثورات الشعوب ضد الاستعمار (حركات التحرر الوطني العالمية).., حيث تختار وتنتخب الشعوب الرئيس..فيصبح حاكماً..ويتطور ليصبح ديكتاتوراً.. ويترقي سلباً فيكون فرعون.

 

(2) الإفك المضئ.

  ولأنه آت ٍ من رحم حركة التحرر(الثورة الوطنية).., فلا بد أن تكون خطواته التصعيدية في تقليد مصائر الأمور بإسم الحزب أو الحركة أو المنظمة أو الجبهة الحاكمة. والتي يحكم بإسمها.. وسرعان ما أن يبطش بأبسل مناضليها وأفضل رجالاتها.. لكي تخلو له الأجواء.. ويكون الحالة البشرية الخاصة والظاهرة الانسانية المتميزة, والسمة الماوراء الطبيعة / الشفافة الناعمة اللطيفة/ ملاطفة إبليس للخطيئة.

(3) زعيم العصابة, قائد المسيرة.

ويمعن ويكرر أحاديثه حول حتمية تطبيق الجماعية في الحقب والعصور السابقة .. وقد تم إستبدالها بالديمقراطية (حكم الأغلبية مع الحفاظ على حقوق الأقلية )، يجأر بالديمقراطية .. ويمارسها – إنهاء ديمقراطية الفرد ..،. ويتعامل مع الجمهرة المنظمة المؤيدة له، والتي أتت به قائداً.. فإذا به ينقلب إلى زعيم، وهناك فرق بين وجلي بين القائد والزعيم ..، فالثاني يكون على رأس عصابة – (زعيم العصابة) ..ولكن لايوجد'قائد عصابة'.

هنا يسعى جاهداً وبالتدريج لتدجين الخلية الرئاسية الاولى المؤيدة له، ويسعى لتقليم أظافرها.. وخلع أنيابها.. وسحب كل عناصر وعوامل القوة الذاتية لكل عضو في هذه الخلية..، وهكذا تحويلها بحال من الأحوال .. الى مآل من المآلات، وتختفي صفاتها الاولى.

 وأدنى معارضة وشق عصا الطاعة تكلف صاحبها عضويته في هذه الخلية، هكذا يتم إستبدالها بالبطانة الفاسدة – التي تزين موبقات الزعيم ، الرئيس ، الحاكم، الدكتاتور ، الفرعون .. وإلا فإن المقصلة تنتظر رقاباً قد أينعت وحان قطعها .. ورميها للحيوانات المفترسة.

 

(4) الخاتمة

 

وخاتمة المطاف . أن الاطار الذي صنع 'الزعيم' إما أن يصبح خاتماً وخادماً .. وإلا فالرب وحده يعلم مصير من قال 'لعم' .. حيث تصبح 'نعم' فرض عين وإلا...،...،....،....،. والغريب العجيب أن 'الزعيم' يحكم بلا استراتيجية ولا تكتيك وبالتالي غياب كامل للثوابت المبدئية النابعة من الشرعية التاريخية فمزاجية 'الزعيم' كفيلة برسم السياسة العليا للأمة أو الشعب.. ولا بوصلة ولا شمال لها _، إنه البوصلة المحدبة وشمال البوصلة المفقود وقوة الهدى والهداية الشيطانية ..،. كلمة أخيرة – يارب إبعد عنا شرور وآثام ولعنة مثل هذا الزعيم، الرئيس، الحاكم، الدكتاتور، الفرعون.. وإذا ابتلينا به.. فإجعل أيام حكمه معدودة, وارزقنا الولي الصالح- وكل شعوب وامم الارض..،   ليعم سلام الشعوب .ياحلاوة.