رام الله - خاص بـ شبكة نوى:
أكدت عائلة الفتاة "حنين حداد" والتي انتحرت يوم الخميس الفائت أن ابنتهم تعمل ممرضة في إحدى المستشفيات، نافية أن تكون مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق ما تداولته العديد من الوكالات المحلية الفلسطينية.
وبحسب عائلتها، كانت الممرضة الحامل "حنين حداد" - 32 عاما وأم لطفلين -، تعاني من مشاكل صحية، ومصابة بمرض السرطان، ما دفع بها إلى حالة من اليأس أدت لأن تنتحر بإلقاء نفسها عن جسر قرية عكبره قضاء صفد.
وحول تداول وكالات محلية معلومات خاطئة حول عملها في الجيش الإسرائيلي، وفي حديث خاص لشبكة نوى عقب أحد أقارب المتوفية "سعيد سوسان" بأن لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالجيش الاسرائيلي، وحنين أصولها من قرية دير حنا ومتزوجة لقريبه من أصول قرية "كفر برعم" المهدمة، ويقطن في قرية "الجش" في الداخل الإسرائيلي.
ويقول سوسان: " كان تداول الخبر صدمة خاصة حين صدوره من فلسطيني منا فينا، وراسلنا إحدى الوكالات والتي قدمت اعتذارها لنا عبر البريد الإلكتروني فقط، دون أن تسحب الخبر أو تنفيه".
ويتابع: "نطالب كل الوكالات التي تداولت الخبر أن تقوم بتوضيح الحقيقة، وأن تعتذر عن هذا التشويه في حق حنين".
يشار إلى أن المتوفية حنين تم دفنها في قرية زوجها "كفر برعم" والتي تم تهجيرهم منها وهدمها.
