رام الله - نوى ( خاص): أكدت زوجة الدكتور والوزير الأسبق للثقافة الفلسطينية د. إبراهيم أبراش اعتقال الأمن الداخلي لزوجها عصر اليوم.
وبحسب ما أفادت به السيدة أماني أبراش لشبكة نوى انه في تمام الساعة الثالثه و45 دقيقة مساء رن جرس المنزل وفوجئ أهل البيت باثنين من رجال الامن الداخلي وأحدهما بزي مدني يدلفون إلى المنزل. وأكدت "السيدة أبراش سوء المعاملة التي لقيها زوجها بقولها: "طلبوا منه تسليم نفسه لهم وكأنه مجرم."
وتضيف (ام خليل أبراش) استغرب جدا من هذه الطريقة التى يتم التعامل بها مع كاتب ومحلل كشخص الدكتور حيث طلب منهم دقائق ليلبس حذاءه ويتناول الدواء الخاص به، لكنهم تحدثوا معه بطريقة سيئة بقولهم " مش بدك تعمل حالك قائد وزعيم " فاجابهم بأنه مجرد كاتب وليس قائدا ولا زعيما.
وتضيف ام خليل، منذ صباح اليوم زارنا العديد من الاصدقاء ونواب التشريعي والحقوقين للتضامن مع الكاتب وما ان خرجت اخر مجموعة كانت في منزلنا للتضامن حتى فوجئنا بقدوم الشرطة وحتى دون اى استدعاء مكتوب. فاين سيادة القانون واحترام الحريات.
وعرف ممن تواجد لدى الدكتور إبراهيم أبراش من المثقفين والكتاب المتضامنين معه قبيل اعتقاله الذي تم بعد خروجهم كل من السادة أكرم عطا الله، جميل مجدلاوي ، يسري درويش، وسيف الدين شاهين.
وكان الدكتور أبراهيم ابراش استدعي في وقت سابق على خلفية مقال كتبه ينتقد فيه إمارة قطر والشيخ القرضاوي، ليعود إلى منزله على أن يراجع الأمن الداخلي اليوم الأحد وهو ما أعلن رفضه الالتزام به عبر مقال كتبه مطالبا باحترام كتاب الرأي والمثقفين وبأنه لن يذهب إلا معتقلا.
