غزة-نوى:
أعلنت مؤسـســة ابن رشــــد للفكر الحر فوز الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" شفافية فلسطين- بجائزتها الثامنة عشر، والتي رصدتها في هذا العام لشخصية أو منظمة أو مؤسسة قدمت مساهمات بارزة في مجال مكافحة الفساد، على أن يكون نجاح هذه المساهمات ملموسًا في مجتمعاتهم وقابلًا للتقييم.
وقالت "ابن رشد" في بيان لها على موقعها الالكتروني إن أمان -التي من المنتظر استلام جائزتها في ديسمبر نهاية العام الجاري- من أهم المنظمات الفاعلة في مجال مكافحة الفساد في المنطقة العربية. وقد استطاعت، خلال السبعة عشر عامًا الماضية، أن تسلط الضوء على مداخل مهمةٍ للفساد وأن تفتح ملفات ساخنة للرأي العام، في مجالات الطاقة والاتصالات والصحة والخدمات الاجتماعية وحتى النقل والبنية التحتية.
وأثنت ابن رشد على الجهد الذي تبذله أمان في مجال مكافحة الفساد في كل مواطنه؛ فهي لا تقوم بمتابعة عمل السلطات فحسب؛ وإنما تصدر أيضاً تقارير محايدة موضوعية؛ يضاف إلى ذلك تشكيلها تحالفاً من مؤسسات المجتمع المدني الذي يهدف إلى الرقابة المدنية ودعمها في مكافحة الفساد – مثل: برلمانيون فلسطينيون ضد الفساد، شباب ونساء ضد الفساد، أكاديميون وباحثون ضد الفساد والفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة وغيرها.
وتعدّ أمان التي تأسست عام 2000 من أهم المؤسسات التي تسجل تدخلاتٌ مهمةٌ وحضورٌ لافتٌ في ميدان العمل الأهلي، لتعزيز قيم النزاهة والشفافية والتصدي لكل أشكال الفساد في قطاع الأمن" وعلى مستوى أداء الأجهزة الأمنية. وتشكل أمان "المنتدى المدني لتعزيز الحكم الرشيد وإرساء قواعد الحكم الصالح في المؤسسات الفلسطينية الحكومية والأهلية".
وتابعت ابن رشد إن "قيام منظمة تعمل على إعلاء قيم النزاهة والشفافية (في الظرف والمنعطف التاريخي للمجتمع الفلسطيني ) ترتبط بالعمل الوطني له أهمية خاصة وكبيرة لمستقبل الشعب الفلسطيني" كما جاء في تبرير أحد أعضاء لجنة التحكيم.
و تشكلت لجنة تحكيم مستقلة من أربع شخصيات عربية معروفة ومتخصصة في مجال مكافحة الفساد وهي: عطا البطحاني (السودان)، أحلام بلحاج (تونس)، حسن نافعة (مصر)، ناتاشا سركيس (لبنان).
