نفى رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الشيخ رائد صلاح مساء الأربعاء ما نسب له من تصريحات عن زيارة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إلى قطاع غزة في وقت لاحق اليوم.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الحركة الإسلامية زاهي نجيدات في تصريح مقتضب حول ما نسب للشيخ رائد صلاح "قطعا الكلام عار عن الصحة"، مشيرًا إلى أن بيانا سيصدر في وقت لاحق حول هذه التصريحات التي نسبت للشيخ رائد.
وقال الشيخ صلاح في بيان له مساء الأربعاء إن ما قيل على لساني "أنني لو كنت في غزة فإني سأمتنع عن استقبال القرضاوي" هذا قول عار عن الصحة وهو محض كذب على لساني.
وأضاف "ما نقل على لساني أنني قلت إن القرضاوي أفتى بتحريم شد الرحال إلى القدس, بينما هو يشد رحاله إلى غزة بموافقة الاحتلال هذا افتراء رخيص على لساني".
وتابع الشيخ صلاح ما نقل على لسان الحركة الإسلامية أو على لساني أننا قلنا القرضاوي لا يُمثل فلسطين, ولا يحق له الإفتاء للشعب الفلسطيني" هي مجرد كذبة كبرى لا أصل لها.
وأردف "ما نُسب إلي وكأنني قلت إنني أدعو كل عربي اليوم لزيارة الأقصى ثم كأنني قلت كيف بالقرضاوي يُحرم زيارة الأقصى ويُحلل زيارة غزة هذه الأقوال هي كذب مفضوح لم أقلها إطلاقاً".
وأكد الشيخ صلاح أن الشيخ القرضاوي سيبقى رئيس اتحاد علماء المسلمين في كل العالم وسيبقى من المراجع الأساس لكل الأمة المسلمة اليوم في كل شؤونها الإسلامية على صعيد علمائها وعبادها وعوامها وعلى صعيد كبارها وصغارها ورجالها ونسائها.
ووصف الذين قاموا بافتراء أقوال على لسانه بأنهم "لا يخافون الله تعالى , ويؤدون دور بلطجية الإعلام أو شبيحة الإعلام ليس إلا".
ــــــــــــــــــــ
المصدر: صفا
