رسمي أبو علي: الرصيف تشبه الربيع العربي
تاريخ النشر : 2013-05-06 15:24

رام الله – نوى: قدم الأديب أحمد دحبور ضيفه القاص رسمي أبو علي في أمسية ثقافية بدار الشروق في رام الله مساء أمس، ضمن فعاليات أسبوع الكتاب العالمي وبرعاية اتحاد الكتاب الفلسطينيين.

والأديب رسمي أبو علي من مواليد "المالحة" قضاء القدس في العام 1937، وحصل على بكالوريوس في الفنون الجميلة من القاهرة، ليعمل في الصحافة بين العامين 1966 و1982، من مؤلفاته: قط مقصوص الشاربين أسمه ريس (قصص) دار المصير الديمقراطي، بيروت، 1980.

لا تشبه هذا النهر (ديوان شعر) اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ودار الحوار، دمشق، 1984.

الطريق إلى بيت لحم (رواية) دار الثقافة الجديدة، القاهرة، 1990.

ذات مقهى (ديوان شعر) رابطة الكتاب الأردنيين، عمان، 1998.

أوراق عمان الخمسينات (سيرة ذاتية) أمانة عمان الكبرى، عمان، 1998.

ينزع المسامير ويترجل ضاحكاً (قصص) دار الثقافة، رام الله، 1999.

 

وتحدث "أبو علي" عن تجربة مجلة الرصيف عام 1981التي خاضها مع رفاقه واعتبرها بوابة لنظرية في الثورة، حين حددت المجلة عن الخيار النوعي الثالث في افتتاحيتها لتؤشر إلى انتهاء الاتحاد السوفييتي وتحول العالم للقطب القيادي الواحد، وسيكون الحوار الديمقراطي مع المركز الواحد.

ويرى أبو علي بأن نظرية لا قطيعة ولا تبعية نهج اتبعه تيار الرصيف نظرا لعدم القدرة الموضوعية للقطيعة مع الغرب، ومثل على النظرية موقفي كلا من الخميني والسادات حيث فشل الأول في القطيعة وانتهت تبعية الثاني باغتياله.

والرصيف من وجهة نظر الأديب أبو علي هدفت إلى تشكيل تيار شعبي، يُطلق فكرة ونظرية لا تتناقض مع نفسها في أي لحظة في ظل بناء الأحزاب على الهرمية التي تحمل استلابا يجعل البيروقراطية عاملا رئيسا في انتهائه كما حدث في الثورة الشيوعية التي أفشلها التنظيم،

ونوه أبو علي إلى رفض لمبدأ الزعامة في فكرة التيار حينئذ، والتي هي مرض الشعب المناقض للقيادة الثورية التي توصف بأنها أول المانحين وآخر المتلقين.

وحول الثورة الفلسطينية أشار الشاعر رسمي أبو علي إلى أنها اختزلت في المؤسسات التي تم اختزالها في شخصية الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبهذا المفهوم وجد نفسه على "الرصيف"، فالمؤسسات هي الخطر الأكبر الذي يتهدد أي ثورة.

ويعلق ضاحكا حول ذلك: " أسمانا أبو عمار في حينه بأصحاب فكر الحشيش السياسي، أو التحشيش السياسي"، لينتقل  إلى الحديث عن الربيع العربي واصفا إياه بنتاج يتماشى مع نظرية الرصيف بغياب قيادته وظهور تيار شعبي يحمل شعارات عريضة، والذي  لن يكون ربيعا له معنى دون أن يكون له دور في إعادة إحياء النهضة العربية في ظل الهوة بين العرب والغرب.

واختتمت الأمسية بقراءات  للشاعر من قصائده التي وصفها بغدة شعرية انفجرت بسبب حالة المسرح، ولم يعد إلى كتابتها لغياب الحالة وشعوره بعدم الرغبة في الاستمرار، لتشهد قصائده استحسان الحضور واستقبالها بالتصفيق