غزة-نوى:
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يتعرض له أهالي مدينة حلب السورية "من مجازر وعمليات إبادة تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين".
وقالت الحركة، في بيان صحفي "نتابع ببالغ الألم والاستهجان ما يجري في مدينة حلب. ونؤكد على استنكارنا ورفضنا لكل عمليات القتل والإبادة التي يتعرض لها الآمنون الأبرياء في حلب، ونعلن تضامننا معهم".
وطالبت حماس كلَّ العقلاء والأحرار والمسؤولين في الأمة بالعمل الفوري من أجل حماية المدنيين في حلب، وإنقاذ من تبقى منهم على قيد الحياة.
ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية في العالم للتدخل الفوري والسريع من أجل وقف المجازر المروعة والوقوف إلى جانب أطفال حلب ونسائها وشيوخها وإنقاذهم من عمليات القتل والدمار.
ويقود النظام السوري وميليشيات إيرانية وعراقية داعمة له حملة عسكرية على ما تبقى من أحياء حلب الشرقية المحاصرة، الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وأدى القصف العشوائي لمقتل المئات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، كما رصدت الأمم المتحدة عمليات إعدام جماعية لمدنيين، شملت طواقم طبية، ونساءً وأطفال.
وتوصلت روسيا وتركيا، مساء أمس، لاتفاقًا يقضي بوقف إطلاق النار في أحياء حلب الشرقية، وإجلاء المدنيين البالغ عددهم نحو 100 ألف، وخروج مقاتلي المعارضة بأسلحتهم الخفيفة.
لكن اتفاق خروج المدنيين والمقاتلين لم يُنفذ حتى صباح الأربعاء، رغم توقف أعمال القصف.
ويتهم ناشطون سوريون النظام والميليشيات الشيعية المساندة له بمحاولة تطهير الأحياء الشرقية من أهلها، وتغيير ديمغرافية سكانها.
