نشطاء يخاطبون الغرب من أجل "إعادة الإعمار"
تاريخ النشر : 2016-12-11 20:18

غزة-نوى:

#EndGazaBlockade وسم انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس وحصل على معدّل متقدم كأكثر الهاشتاجات تداولًا، ليحكي باللغة الإنجليزية معاناة آلاف النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة؛ ممن أجبروا بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي لمنازلهم في حربه عام 2014 على العيش في كرفانات أو بيوت مؤقتة بانتظار الإعمار.

التغريدات التي أطلقت ضمن حملة نفذتها متابعة الدعم الدولي ونادي الإعلام الاجتماعي، رصدت بالأرقام أن ما وصل من التزامات المانحين في مؤتمر القاهرة عام 2014 نحو 46% فقط، ما يعني أن أكثر من ثلثي المنازل التي دمرها الاحتلال وهي نحو 11 ألف وحدة سكنية لم يتم إعادة إعمارها بعد.

تقول حنين رزق السماك مسؤولة متابعة الدعم الدولي في غزة، إنه تم تنفيذ عدة حملات محلية في السابق حول موضوع إعادة الإعمار لكن هذه الحملة تستهدف الوصول للمجتمع الغربي، ليشارك معنا.

وأكدت السماك أن الحملة شارك فيها متطوعون من كندا وأوروبا بشكل فعّال حتى أن متطوعي كندا اطلقوا الهاشتاج قبل يوم من الموعد المحدد، من اجل إيصال صوت أهالي قطاع غزة ومعاناتهم في ظل الحصار وتأخرّ الإعمار.

تضمنت الحملة إلى جانب النصوص التي تتحدث عن أوضاع النازحين وخاصة في الكرفانات؛  انفوجرافيك يعرض بالأرقام مجموع التزامات المانحين في مؤتمر القاهرة، ويتحدث عن عدم إيفائهم بالتزاماتهم بعد عامين من الحرب، والوضع الإنساني السيء للنازحين.

تقول السماك إن متابعة الدعم الدولي أعدّت منذ شهر قائمة بأسماء الأجانب المتابعين للقضية، والذين شاركوا في الهاشتاج للحديث عن معاناة الناس وخاصة من يسكنون الكرفانات؛ فما زالت مشاكلهم تتفاقم، وتساؤلهم عن سبب تأخر الإعمار، خاصة وأنهم يحملون أوراقًا ثبوتية.

وركزت التغريدات حسب السمّاك على أوضاع الناس وخاصة ونحن في فصل الشتاء حيث تزداد الأوضاع صعوبة ممن يعيشون خارج بيوتهم وينتظرون إعادة الإعمار بلحظة، معربة عن املها أن تسهم أنشطة المناصرة هذه في حشد المزيد من التضامن الدولي مع قضية النازجين.

تحكي الأفلام الثلاثة التي تم نشرها من خلال الهاشتاج معلومات بيانية حول تعهدات المانحين أما الثاني فيحكي معاناة الناس في الكرفانات من خلال قصص واقعية وشهادات حية وهو مترجم للغة الانجليزية، والثالث يعرض استطلاع رأي للناس حول المسؤولية عن تأخر الإعمار.

في مقابلة مع نوى يعبّر الناشط علي بخيت من نادي الإعلام الاجتماعي، عن رضاه عن مستوى التفاعل الذي حققته الحملة، موضحًا أن الوسم كان من ضمن الأكثر تداولًا على موقع التدوين المصغر تويتر في فلسطين.

وأضاف أن النادي سبق أن تعاون مع متابعة الدعم الدولي لإطلاق هاشتاج بعنوان غزة إعمار لم يكتمل، حول اذت القضية، وأيضًا أحرز تداولًا واسعًا، وساهم في نشر الفكرة وزيادة المتضامنين مع القضية.

وتابع: "سعى المشاركون/ات لإيصال رسالة للغرب من خلال الفيديوهات التي تم نشرها، وكلها تحكي عن معاناة سكان الكرفانات وتأخّر الإعمار، وتنتقد عدم إيفاء المانحين بالتزاماتهم.

وتابع بأن الشباب الفلسطيني أصبحت لديه تجربة جيدة في التعامل مع الإعلام الاجتماعي، بالتالي يعرف كيف ينشر القضية ويحشد التضامن معها، في البداية كان الهاشتاج في المركز الثالث للهاشتاجات الأكثر تداولًا لكن سرعان ما أصبح الأول.

أما الناشطة والصحفية شيماء مرزوق، فتقول إن الهاشتاج عالج إشكاليات الإعمار المتعثر بعد عامين من الحرب خاصة ونحن في فصل الشتاء وهي مرحلة يعاني فيها الناس الكثير من المشاكل.

وعبّرت عن رضاها عن مستوى التفاعل لكنها اكدت رغبة النشطاء دومًا في الوصول إلى شرائح ومجتمعات أكثر أو حتى داخليًا أن تشارك فئات اكثر في الحملات من أجل تحقيق الهدف بالضغط على المانحين من خلال مجتمعاتهم لتتم عملية إعادة الإعمار بسرعة أكبر.