الشبكة العربية تدعو مكونات الدول العربية للتسامح
تاريخ النشر : 2016-11-17 20:38

رام الله-نوى:

دعت الشبكة العربية للتسامح كافة المكونات في الدول العربية، الى احترام ثقافة حقوق الإنسان والحرية والتسامح والحق في الإختلاف، وقالت الشبكة في بيان لها إنها وهي تضع نصب عينيها حماية حقوق الإنسان في بلادنا العربية بغض النظر عن جنسه ومعتقداته، فإن التجربة أُثبت أن هذه الطريقة هي الأنجع والأقصر للحفاظ على السلم الأهلي والتطور الحر والدائم للشعوب.

وأكدت الشبكة ضرورة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية ليس فقط لأن الاحتلال مخالف لكل مواثيق ومبادئ حقوق الإنسان، بل لأنه أيضا الأساس لبث روح الكراهية والتعصب في المنطقة، ودعت الى علاقة سليمة وديمقراطية بين حكومات المنطقة وشعوبها.

وجددت الشبكة ثقتها بأن التغير باتجاه مجتمع حر ومتطور ومتآلف وعصري يحترم الحرية والتعددية وحقوق الإنسان هو هدف نبيل يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والمتواصل لكافة القوى المؤمنة بالتحرر والديمقراطية والعدالة الإجتماعية في البلدان العربية.

وقال البيان إنه بينما تحتفل البشرية في السادس عشر من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتسامح؛ فإنها تشارك المعنيين في العالم هذا الاحتفال، معربة عن أسفها أن الأوضاع في بلادنا العربية ما زالت تشهد المزيد من التعصب والعنف والكراهية. ويتصاعد الإقتتال على خلفيات تأخذ في الكثير من الأحيان طابعا انقسامياً على أسس طائفية أو عرقية. ويذهب ضحية لذلك الملايين بين قتلى وجرحى ومهزومين ومعتقلين.

وأضافت أن خطاب الكراهية و التعصب في كثير من دولنا ومجتمعاتنا أثّر سلبًا على النسيج الوطني لشعوبنا، وعرض السلم الأهلي للخطر، وقلص مساحات التسامح بين هذه الشعوب، وعرض وما زال دول وشعوب المنطقة الى أكبر المخاطر.