غزّة - نوى
قال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة إنه يستعد لاستقبال فصل الشتاء لهذا العام بأقل الإمكانيات المتوفرة لديه، في ظل أزمات الحصار والإغلاق ومنع دخول المعدات والأدوات الخاصة بالجهاز.
وقال المتحدث باسم المديرية العامة للدفاع المدني محمد العقاب "إننا على أعتاب دخول موسم الشتاء بما يحمله من أمطار خير وبركة، إلا أنه سيحمل في طياته الكثير من المفاجآت والمآسي على أبناء شعبنا، كما حدث في الأعوام الماضية من فيضانات وغيره".
وأشار العقاب خلال مؤتمر صحفي عقد صباح الأحد، إلى استعداد جهازه لهذا الموسم من حيث رفع مستويات التخطيط والتحضير وسرعة الاستجابة في حال الأزمات، بما يحمي أبناء شعبنا ومقدراته.
وأضاف "فقد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة 40% من مقدراته وتجهيزاته خلال عدوان 2008، مرورًا بالكثير من الأزمات والحروب الثلاثة المتتالية على القطاع".
وأوضح العقاب أنه بالرغم من كل هذه الأزمات إلا أن جهاز الدفاع المدني قام بواجبه تجاه أبناء شعبنا، مما جعل من أدواته ومعداته تستهلك وتصبح غير قادرة على أداء مهامها المطلوبة".
وأكد أن كثير من العقبات تقف أمامهم في عملية تجديد وتحديث هذه المعدات والاليات العاملة بالجهاز، ومن أهم هذه العقبات الحصار والانقسام وعدم العدالة في وضع احتياجات الجهاز على سلم أولويات أصحاب القرار.
وحذر العقاب خلال المؤتمر الصحفي، من تراكم آثار الحصار وضعف الموازنة التشغيلية التي لم تصرف من قبل حكومة الوفاق، " فبدونها تضعف قدرات جهاز الدفاع المدني من تأدية الحد الأدنى من واجبه الوطني والإنساني".
وناشد مؤسستي الرئاسة وحكومة الوفاق بضرورة إبعاد وتحييد الدفاع المدني عن الحسابات السياسية وضرورة اتخاد القرارات التي تصب في مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا العقاب الدول العربية والإسلامية للالتفات لمعاناة أبناء قطاع غزة والسماح بدعم القطاع باحتياجاته اللازمة، مؤكدًا عدم دخول أي مركبة إطفاء أو آلية لجهاز الدفاع المدني منذ العام2000.
وجدد دعوته للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والمنظمة الدولية للحماية المدنية ومؤسسات حقوق الإنسان، بالعمل على مساعدة الدفاع المدني بالقطاع والنظر لإمكانياته المتواضعة التي تعجز على مواجهة حالات الطوارئ.
المصدر: صفا
