في سورية : لا عاقل وطني أو قومي أو أممي يتمنى اندلاع حرب عالمية ثالثة
تاريخ النشر : 2016-10-28 02:27

فقط نريد هزيمة المؤامرة وإفشال المشروع الصهيو أميركي الرجعي في سورية والمنطقة
رجعت للأسباب التي أدت لاندلاع الحرب العالمية الأولى ( 1914- 1918) والحرب العالمية الثانية ( 1940- 1945 ) وخلصت إلى استنتاج قد يكون صائباً و خاطئاً وهو " أن الأسباب التي قد تؤدي لاندلاع حرب عالمية ثالثة جراء الأزمة السورية ، لا تقل في أهميتها عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية ، و أبرزها سعي أمريكا لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد من بوابة تغيير الجغرافيا السياسية لسورية والمنطقة"... فالمؤشرات تدفعنا لأن نضع أيدينا على قلوبنا بشأن احتمالية حصولها وأبرزها :
1-واشنطن تتراجع عن وقف اطلاق النار مع روسيا قي حلب وفي عموم سورية .
2- واشنطن وأدواتها الاقليمية " تركيا – سعودية وقطر تزود فصائل الارهاب بأسلحة متطورة جداً.
3-ميل ميزان القوى لصالح سورية وحلفائها منذ التدخل الروسي في تشرين أول 2015 وبدأت تلوح في الأفق بوادر هزيمة المشروع الصهيو أميركي الرجعي في سورية، خاصةً بعد استكمال حصار حلب وهزائم الارهاب في ريف دمشق والجبهة الجنوبية .
4-ازدحام سورية ومحيطها بكل التقنيات العسكرية البرية والبحرية والجوية الروسية والأمريكية ، وإن كانت موسكو قد كثفت من حضورها الفضائي والصاروخي على نحو غير مسبوق دعماً للنظام القومي في سورية.
5-الأمانة العامة للأمم المتحدة ووكلائها تحولوا إلى أدوات للإدارة الأمريكية.
6- قوات الاحتلال التركية تحتل مساحات واسعة من الشمال السوري واعلان أردوغان عن نيته لاحتلال مدن سورية مثل الباب ومنبج والرقة بدعم أمريكي.
7-قوات الاحتلال التركية تحتل جزءاً من أراضي العراق في منطقة بعشيقة
8- زعم أردوغان أن مدينتي حلب والموصل تركيتان .
9-الكيان الصهيوني يطور من تدخله العسكري جنوب سورية دعماً لفصائل الارهاب .
10- إعلان قائد قوات التحالف الأمريكية بأن قواته بالتعاون مع القوات التركية ستحرر مدينة الرقة ، ما يعكس خطة واشنطن بفصل الساحة السورية عن العراقية لمنع تواصل أطراف حلف المقاومة.
11-إعلان الإدارة الأمريكية بأنها قد تنجز منطقة حظر جوي شمال سورية بدون استئذان من أحد.
12- إعلان الإدارة الأمريكية أنها لن تأبه لصواريخ س س 300 و400 ولتغطية الرادار الروسي للسماء السورية.
13- تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين " أن صبره قد ينفذ " وأن الإدارة الأمريكية غير آبهة بسفك الدماء في سورية ، ونرفض إقامة جبهة موحدة ضد الإرهاب .
14- اتهام مندوب روسيا في مجلس الأمن فيتالي تشوركين الأمانة العامة للأمم المتحدة بالتزوير وعدم النزاهة ، حين وصف تقربر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لللشؤون الانسانية بخوص حلب " بأنه مزور ".
والبقية تأتي..