"اليونسكو" تعيد التصويت اليوم على القرار بشأن القدس
تاريخ النشر : 2016-10-18 14:23

القدس المحتلّة - نوى

تعيد اللجنة الإدارية في لجنة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (اليونسكواليوم الثلاثاء، التصويت مجددًا على القرار الذي اتخذته الأسبوع الماضي ضد الاحتلال الإسرائيلي في القدس  المحتلة، ونفي وجود علاقة بين اليهودية والمسجد الأقصى المبارك.

ويجري التصويت مجددًا على القرار بموجب طلب من المكسيك، التي استغلت بندًا يسمح بإعادة التصويت على قرار لهذه الهيئة خلال فترة معينة منذ صدوره، وطلبت تغيير تصويتها من تأييد القرار إلى الامتناع عن التصويت، ما يعني أن تغيير المكسيك لشكل تصويتها على القرار لن يغير الكثير.  

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتسالعبرية عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن السبب المركزي لتغيير المكسيك لتصويتها على القرار هو الاحتجاج الشديد الذي قدمته الجالية اليهودية فيالمكسيك إلى الحكومة هناك.

وأوضح أن الجالية اليهودية ادعت أن الرئيس المكسيكي تعهد لهم ولمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية،خلال مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيرس، بعدم تأييد القرار حول القدس في اليونسكو، إلا أنه أوعز لوزارة الخارجية المكسيكية بالتصويت تأييدا للقرار

ويتوقع أن تكون نتيجة التصويت مجددًا أن يحظى القرار الذي يدين سياسة "إسرائيلفي القدس بأغلبية كبيرة، وألا تغير دول أخر شكل تصويتها السابق، ولكن رغم ذلك، فإن "إسرائيلتأمل بأن تغير عدة دول تصويتها من تأييد للقرار إلى الامتناع عن التصويت.

من جهتها، قالت القناة العاشرة العبرية إن دولًا عربية افشلت محاولة إسرائيلية في منظمة "اليونسكو"  كانت تهدف لتأجيل سريان القرار حول المسجد الأقصى، حيث من المقرر أن تجتمع إدارة "اليونسكويوم غدٍ للمصادقة على مجموعة من قراراتها التي اتخذت في الأيام الماضية.

وكانت الهيئة الإدارية لمنظمة "اليونيسكوأقرت الخميس المنصرم، مشروع القرار الفلسطيني الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك هو من المقدسات الإسلامية الخالصة، ولا علاقة لليهود فيه.

وصوتت 24 دولة لصالح مشروع القرار مقابل 6 دول فقط عارضته، و26 دولة امتنعت عن التصويت وتغيب ممثلو دولتين خلال الاجتماع المنعقد في مقر «اليونسكو» في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يتضمن القرار بندًا خاصًا يتعلق بالمسجد بأنه مكان مقدس للمسلمين فقط.

كما قررت "اليونسكوإرسال لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول مساس "إسرائيلبالأماكن المقدسة للمسلمين في مدينة القدس المحتلة.