رام الله - خاص لـ شبكة نوى
تنفيذ - الواثق طه
أطلق الناشط الشبابي الفلسطيني عبد الله الخطيب، من سوريا حملة لأجل المخيمات الفلسطينية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لتكون تلك الحملة شرارة عمل شبابي وجماهيري يطمح إلى الوصول إليه لتجريم الاعتداءات المتكررة على المخيمات الفلسطينية في الشتات لاسيما تلك التي تذوق ويلات الصراع الدائر في سوريا.
كانت بداية الحملة بسيطة، حين طالب "الخطيب" أصدقاءه وزوار صفحته تغيير صورة وغلاف "بروفايل" فيسبوك بتصاميم يقترحها للتفاعل مع الحملة، في إدراك مشابه لحملة المناصرة للأسرى العام المنصرم حين اصطبغ فيسبوك باللون البني – لون رداء الأسرى – في سجون الاحتلال، والتي لاقت صدى عالميا لم يسبق له مثل وفق ما وصف المراقبونحينذاك.
وبإعلانه عن نيته إطلاق الحملة التي وصل إلى "شبكة نوى" نص الدعوة إليها؛ كان لنا لقاء مع "الخطيب"
س: من هو عبد الله الخطيب ؟
لاجئ فلسطيني في سوريا، وأنا طالب علم اجتماع في السنة الرابعة من التخصص وأعمل مدربا في نطاق الموارد البشرية –
س: فكرة المخيمات أصل الحكاية، حدثنا كيف بدات؟
بصراحة هناك أكتر من سبب للحملة ألخصها في التالي:
1-تسليط الضوء على الاحداث الجارية داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا والظلم الكبير الذي يتعرض له ابناء المخيمات
2- التأكيد على وحدة الشعب الفلسطينية أينما وجد.
3_ تشكيل مجموعات خارج السوريا قادرة على القيام بحملات مناصرة للفلسطينيين في سوريا.
وكناشط فلسطيني أعيش في سوريا وشاهد عيان على الحالة اللي بعيشها المخيمات في ظل الصراع بسوريا، أؤمن بأهمية فكرة الحملة ودورها.
وأخيرا، جاءت الحملة من أجل التأكيد على فكرة الوجود الفلسطيني في الخارج وبأن فلسطيني الشتات هم جزء من المشروع الوطني الفلسطيني.
س: هل هناك خطوات لتفعيل الحملة بشكل أكبر عبر فعاليات وأنشطة أخرى؟
نعمل الآن على خطة مع شركاء شبان تتركز على سلسلة من الفعاليات المختلفة منها تنفيذ سلسلة من الاعتصامات أمام مقرات الأمم المتحدة والمقرات الدولية تدين العنف ضد المخيماتـ، وأمام السفارات الفلسطينية أيضا، من أجل الضغط على القيادة للقيام بدور أكثر فاعلية بخصوص المخيمات. وسنقوم بجمع التبرعات وتكثيف الأداء الإعلامي عبر الشبكة العنكبوتية وأي منبر إعلامي متاح، ونخطط الآن لتنفيذ مجموعة أفلام قصيرة، وأنشطة جرافيتي على الجدران.
هل المخيمات ضحية ما جري في سوريا أم أن ما يجري لها استهداف مقصود؟
المخيمات الفلسطينية غالبا كانت ضحية الأنظمة السياسية في كل المنطقة العربية. كنا نتمنى الحفاظ على الحياد الايجابي للمخيم وكانت هذا رغبة الفلسطيني الذي يقطع في المخيم ولكن أطراف محسوبة على النظام رفضت الا زج الفلسطيني بالصراع الدائر والكلام هنا عن القيادة العامة حتى صار المخيم ساحة مباحة.
كيف ترى دور الفصائل في المخيم؟
الفصائل الفلسطينية لا تمارس اي دور يذكر لخدمة المخيمات
والمؤسسات الاغاثية هي التي تحمل عبء المخيم، وتحمل عبء ابنائه مع العلم ودور إنكار ان بعض المؤسسات تتبع لفصائل، ولكن على المستوى السياسي الفصائل لا تمارس اي دور حقيقي للتخفيف الضغوط عن المخيمات.
والقيادة العامة بشكل واضح معلن تقف لجانب النظام منذ اليوم الاول وقامت بخلق لجان تابعة للنظام داخل المخيمات، وكانت هذه اللجان هي السبب الرئيسي وراء الاحداث الاخيرة بمخيم اليرموك
ولكن هناك تحركات للقيادة في سوريا لتجنيب المخيمات ما يحدث في سوريا! كيف تراها؟
الوفد الاخير الذي زار سوريا لم يقم بزيارة المخيمات ولم يقف على حال مراكز الايواء، ونتائج الزيارة خرجت على شاشة التلفاز بحديث عن استعادة املاك فتح في سوريا، ووعود باستمرار الجهد السياسي.
والوفد الذي جاء لم يقدم غير الوعود وكنت جلست مع السفير الفلسطيني ومع القيادة السياسية في سوريا وأؤكد لا يملك أحد خطة حقيقة لإنقاذ المخيمات وهناك تخبط في القرار ولا يدركون حقيقة الواقع وماي جري داخل المخيمات
هل الجيش السوري ارتكب مخالفات بحق المخيمات كما يشاع عبر جهات مؤيدة للنظام السوري؟
الجيش الحر ارتكب اخطاء مع السورين كما الفلسطينيين بمعنى اخر لا يوجد شيء ممنهج لضرب الفلسطينيين مع وجود أخطاء ومخالفات بحق فلسطينيي المخيم، وفي كثير منها استهدفت عناصر تتبع النظام السوري.
الثامن من أبريل 2013
