لجنة الأسير وجمعية عرابة يفتتحان معرض الأسير الفلسطيني
تاريخ النشر : 2013-04-27 19:37

جنين - (خاص) نوى- نهيل أبو غيث: هنا يرقد المتوفي منذ زمن (الوحدة، الفصائل، المقاومة) كُتب على مجسم على شكل قبر -تعبيرا عن موتهم ودعوة لصحوهم- وبخارطة فلسطين المرسومة بالشمع المنير والتي وضع في قلبها مجسما لقبة الصخرة، افتتحت لجنة الأسير التابعة للجبهة الشعبية وجمعية عرابة لتنمية المرأة، صباح اليوم، معرض الأسير الفلسطيني، في سيابيط قصور عبد الهادي، ببلدة عرابة جنوب غرب جنين.

افتتح المعرض بحضور الهيئتين العامة والإدارية لجمعية عرابة لتنمية المرأة، ورئيس لجنة الأسير حسان أبو صلاح، وأهالي الأسرى، وكل من؛ مسؤول نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك، وعضو المجلس التشريعي ابراهيم دحبور، وعضو المجلس البلدي لعرابة خليل العارضة، وممثلا عن الأسرى المحررين الشيخ خضر عدنان، وعضو جمعية تأهيل المعاقين زياد عطاري.

وضم المعرض زاوية خاصة بالأسرى شملت صورهم، وأعمالهم الفنية ورسوماتهم التي تعبر عن معاناتهم داخل سجون الحتلال، بالإضافة لمنتوجات غذائية ومطرزات وأشغال تراثية فلسطينية.

وفي حديث معها قالت رئيسة جمعية عرابة لتنمية المرأة منار أبو صلاح لـ"نوى": الهدف من إقامة المعرض أن نقول للأسرى نحن معكم ونساندكم، وللفصائل الفلسطينية اصحوا من السبات وعودوا للخط الأول للوحدة الوطنية.

وأضافت أبو صلاح، أن الهدف الثاني هم دعم النساء العاملات اللواتي أنتجن المنتوجات الغذائية وصنعن المطرزات التراثية.

فيما أشار منسق زاوية الأسرى في المعرض وصاحب فكرة مجسم القبر ورسم الخارطة بالشموع، أحمد مرداوي لـ"نوى" أن الهدف من المعرض وعرض أعمال الأسرى الفنية هو دق ناقوس الخطر وإخبار الفصائل بأن الأسرى يموتون كل يوم، ويجب أن يعودوا للوحدة الوطنية لمساندة الأسرى وإنقاذهم.

ويذكر أن هنالك (30) أسيرا من بلدة عرابة في سجون الاحتلال بالإضافة للأسيرة منى قعدان، ويجدر الإشارة إلا أن الأسيرين سامي عريدي ومحمد مرداوي يعانيان المرض والإهمال الطبي من قبل إدارة السجون.

 الفيديو التالي للمعرض، تصوير: أحمد مرداوي