نابلس - نوى
عم الحداد والإضراب الشامل الخميس مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد يوم من مقتل أحد أبناء المخيم وإصابة ثلاثة آخرين برصاص الأجهزة الأمنية فجر أمس.
وامتنعت المحال التجارية منذ الصباح عن فتح أبوابها، وتعطلت الدراسة في المدارس الأربع التابعة لوكالة الغوث بقرار من لجنة الخدمات وبالتنسيق مع الوكالة، بسبب الظروف الراهنة.
وشهد محيط المخيم انتشارا مكثفا للأجهزة الأمنية، سيما في شارع القدس ومفترق الغاوي.
وسادت أطراف المخيم الليلة الماضية حالة من التوتر الشديد، وإطلاق نار متفرق، ونظمت مسيرة ليلية جابت شوارع المخيم بمشاركة عدد من المسلحين الذين أطلقوا الأعيرة النارية في الهواء بكثافة، وطالب المشاركون فيها بمحاسبة المسؤولين عن استهداف الشبان الأربعة.
من جانبه، أعلن مركز شباب بلاطة عن إرجاء مباراة كرة القدم التي كانت مقررة مع فريق مركز شباب طولكرم غداً الجمعة، حتى إشعار آخر.
وكانت القوى والمؤسسات في المخيم قد دعت الليلة الماضية إلى الإضراب اليوم احتجاجاً على مقتل الشاب ضياء زياد مرشود، وإصابة ثلاثة شبان آخرين برصاص الأجهزة.
وطالبت القوى والمؤسسات في بيان لها وصل وكالة "صفا"، بتشكيل لجنة تحقيق تنظيمية وسياسية من اللجنة المركزية لحركة فتح وحقوقيين وبرلمانيين.
كما طالبت بسحب تصريحات الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري، والاعتذار عما وصفتها بالإساءة وقلب الحقائق، ووقف نهج التحريف والتشويه واستهداف مكانة المخيم وأبنائه، وربطت تشييع جثمان مرشود بالاستجابة لتلك المطالب.
