غزّة - نوى
احتج عشرات المواطنين، يوم الأربعاء، بمدينة غزة، على ما قالوا إنه رفض السلطة الفلسطينية السماح لجليلة دحلان، رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني (فتا)، زوجة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بالدخول إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز الإسرائيلي.
ورفع مشاركون لافتات تستنكر منع السلطة الفلسطينية دخول جليلة دحلان إلى القطاع، وهتف آخرون بشعارات منددة بالرئيس محمود عباس.
وقال المواطن محمد شحادة، وهو أحد المقطوعة رواتبهم من السلطة الفلسطينية منذ تسع سنوات، "إن القرار بحق جليلة دحلان يمثل انتكاسة لحق المواطن بحرية التنقل والسفر".
وأضاف شحادة لمراسل "صفا" "نعبر عن رفضنا لقرار الرئيس محمود عباس. كنا نتلقى مساعدات من خلال مؤسسة "فتا" التي ترأسها دحلان بعد أن قطع عباس أرزاقنا".
من جهتها، طالبت المواطنة ريهام رشيد السلطة الفلسطينية بالتراجع عن قرار منع جليلة من دخول غزة، مشيرة إلى أن الأخيرة "قدّمت مساعدات للآلاف من أبناء شعبنا المحاصر في غزة".
وفي نفس السياق، قال الكفيف ماجد أبو القرع، وهو خريج من جامعة الأزهر، لمراسل "صفا": "نعبر عن تضامننا الكامل مع جليلة دحلان، ونرفض تلك الإجراءات التي مورست بحقها، وهي التي تقدم المساعدات ولاسيما لذوي الاحتياجات الخاصة".
ووفق المحتجين؛ فإن مكتب الشؤون المدنية في الضفة الغربية المحتلة منع منح تصريح دخول إلى قطاع غزة، لجليلة دحلان ووفد إماراتي مرافق لها، لحضور حفل زفاف جماعي لـ400 عريس وعروس ينظمه مركز "فتا"، بتعليمات من الرئيس عباس.
المصدر: صفا
