غدير تسعى بمحلها " هارموني" الانتقال من المحلية إلى العالمية
تاريخ النشر : 2013-04-25 13:26

 غزة -  خاص نوى "مؤيد زيد"حبها لفلسطين جعلها تتجه لمهنة التطريز لتحيي التراث الفلسطيني الذي لقلما تجد من فتيات فلسطين يدمجونه في احتياجاتهن, هكذا عبرت غدير منصور (24عام) عن سبب توجهها لمهنة التطريز والصناعات اليدوية.

 

غدير الغزية جعلت من حبها للتراث عنوانا لدعم فلسطين فهي صاحبة موهبة قلما تتواجد في فتيات بمثل عمرها ، أتقنت  شبك الخيوط مع بعضها البعض لتصنع ثوبا فلسطينيا أو حقيبة تحمل ألوان العلم الفلسطيني وتؤكد بمهنتها انها تراثية قديمة وأيضا حديثة راقية.

وتعرضت لعدة صعوبات ولكنها رفضت الانهزام وفي ذلك تقول: "لا أملك أموالا تسمح لي بافتتاح محلا كبيرا أجد صعوبة في إيجاد ممول لي ولكنني لم أنهزم او انكسر ,ثابرت وعملت بما هو موجود لدي وها أنا ذا مازلت أعمل حتى اليوم وهذا بحد ذاته انجاز"

 


"هارموني" هو المحل الذي بدأت منه غدير عملها لبيع الاكسسوارات والأقمشة المطرزة في شمال قطاع غزة وقالت "قصدي من الاسم هو الدلالة على التناغم بين الألوان الخاصة بهذه المشغولات وهذا ما تجدونه بمنتوجاتي".

قامت بعمل دعايات بسيطة بين أقرانها في المنطقة، إلى أن أصبحت معروفة وبدأ عملها يشتهر شيئا فشيئا :" أخبرت زميلاتي أنني أنوي افتتاح محلا لبيع الاكسسورات وكل ما هو متعلق بالتراث الفلسطيني والزي الفلسطيني وأعجب زميلاتي ما أنوي القيام به ودعموني إضافة لعائلتي".

 

ولم تنسى غدير أن تؤكد أن التراث الفلسطيني شيئ أساسي ولابد منه فهو عنصر إضافة إلى أنه تراثي يضفي نوعا من الموضة للملابس النسوية والجمال والأناقة.

هدفها هو الانتقال من المحلية إلى العالمية وهو ما تؤكده بمنتوجاتها التي تعمل ليل نهار جاهدة على جعلها أرقى وقادرة على الوصول للعالم الخارجي.