أنفاق رفح تتعرض لغارات غير مسبوقة.. وتوقف جزئي لعمليات التهريب
تاريخ النشر : 2012-11-17 20:52

تعرضت أنفاق التهريب المقامة على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب محافظة رفح، لسلسلة من الغارات المكثفة والمتواصلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تسببت في تدمير وتضرر العشرات من تلك الأنفاق.

 فقد وصف مواطنون يقطنون قرب الحدود المصرية الفلسطينية جنوب محافظة رفح، الغارات المذكورة بالأوسع والأكثر عنفا منذ انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة قبل نحو أربع سنوات، حيث أحصيت نحو  25 غارة خلال ساعات معدودة، استهدفت أنفاق تهريب تقع في أماكن متفرقة من جنوبي رفح.

وأكدت مصادر متعددة أن الغارات المذكورة والتي استخدمت خلال "قنابل ذكية"، استهدفت أنفاق تقع قرب حيي البرازيل والسلام، الواقعين جنوب شرقي محافظة رفح، كما استهدفت كذلك أنفاق قريبة من معبر العودة، وأخرى قرب مخيمي يبنا والشعوث".

وتسببت الغارات المذكورة في إلحاق أضرار مادية فادحة في الأنفاق المستهدفة، وتضرر عشرات المنازل تقع قرب منطقة الأنفاق، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بشظايا وحجارة متطايرة.

وتعدى اثر الغارات الأضرار المباشرة، إذ تسببت في تعطل وتوقف عمليات التهريب ما بين مصر وقطاع غزة، وتوقف إدخال السلع الأساسية.

وجراء الغارات وما سبقها من أجواء تصعيد حدثت أزمة خانقة في الوقود المهرب، إذ أغلقت معظم المحطات أبوباها، بعد نفاذ الوقود منها.

وعانى مواطنون جراء نقص الوقود، حيث شوهد العشرات يحملون جالونات فارغة، ويجولون على المحطات بحثا عن الوقود المفقود.

وأكد شبان يعملون في أنفاق جنوب رفح، إنه ورغم تعرض الأنفاق لعدد من الغارات، وإلحاق أضرار كبيرة في بعضها، إلا أن بعض ملاكها وتجار الوقود، يبذلون جهود كبيرة لجلب كميات اكبر من الوقود السائل، لتخفيف العجز، وتوفير السلعة المذكورة في المحطات.

وبين احد الشبان ويعمل في نفق متخصص في تهريب الوقود، أن الأمور زادت سوءا بسبب النقص الكبير في كميات الوقود التي تصل شبه جزيرة سيناء، مؤكدا ان هناك أزمة في تلك المنطقة منذ مدة.