المالكي يثمن موقف السلطة في منظمه اليونسكو ويعتبره انتصاراً
تاريخ النشر : 2013-04-25 13:08

رام الله - نوى/أشاد وزير الشؤون الخارجية  في السلطة  الفلسطينية رياض المالكي بما أسماه "الانتصار الجديد" لدولة فلسطين في منظمة "اليونسكو"، المتمثل بانتزاع تعهد إسرائيلي مُلزم باستقبال بعثة خُبراء دوليين من عدة مرجعيات دولية، لزيارة القدس المحتلة ومعاينة الأوضاع في الميدان، ورفع تقرير للمديرة العامة لمنظمة "اليونسكو" فور انتهاء الزيارة.

وقال المالكي، في بيان صحفي، مساء الأربعاء، "إن النجاح الكبير والنوعي الذي تحقق في منظمة "اليونسكو"، يتمثل بخضوع إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال لإملاءات دولة فلسطين، والمملكة الأردنية الهاشمية مدعومتان بالموقف العربي الموحد.
وتمنى المالكي من  الفصائل والأفراد الذين تناقلوا الإدعاء الإسرائيلي وتضللوا به كما هي عادتهم  فقط من أجل النيل من إنجازات دولة فلسطين وآخرها هذا الإنجاز النوعي المرتبط بمدينة القدس، توخي الحذر، وقراءة ما صدر عن منظمة اليونسكو" بحسب قولة".
وأشار المالكي  إلى أن "إسرائيل" وافقت لأول مرة منذ سنوات الاحتلال الطويلة، بدخول لجنة تقصي حقائق مشكلة من قبل "اليونسكو"، وبتسمية أعضائها من قبل دولة فلسطين، للتحقيق في كامل الإجراءات الاحتلالية منذ احتلال القدس عام 1967، والتي لها علاقة بالأماكن المقدسة والتراثية والتاريخية والدينية.


وبين المالكي أن اللجنة ستصل إلى القدس المحتلة في منتصف شهر مايو/ أيار المقبل، وستستكمل عملها حتى نهايته، بحيث تقدم تقريرها إلى المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو"، وبعدها يجتمع المجلس للاستماع إلى التقرير وملاحظات اللجنة وليستخلص العبر ويأخذ القرارات المناسبة.

وأعبر المالكي عن اعتقاده بأن مجلس "اليونسكو" سيدين سياسات إسرائيل التهويدية الاحتلالية الإحلالية، كما ستجبر إسرائيل على الجلوس،  مع السلطة الفلسطينية  بعد أن رفضت في الماضي، لعملية استجواب بخصوص باب المغاربة والتطورات التي أنشأتها إسرائيل بشأنه.

وأضاف "هذه الإنجازات غير المسبوقة من شأنها أن تضع حدا للإجراءات الاحتلالية التهويدية الإسرائيلية في القدس وتحديدا في تعديها على الأماكن المقدسة والتراثية والتاريخية والدينية، وستضع وللمرة الأولى إسرائيل، في مواجهة منظمة اليونسكو بكامل أعضائها".

كما أكد  المالكي في بيانه  أن دولة فلسطين قد وافقت، وبينما تقوم اللجنة بعملها وتقدم تقريرها، على الامتناع عن تقديم مشاريع قراراتها لحين انتهاء عمل اللجنة، والذي حدد سقفها بالأول من حزيران المقبل، على أن تعود لتقديم مشاريع قراراتها للتصويت عليها أمام منظمة "اليونسكو".

وأشار إلى أن فلسطين قد تضيف على مجموعة مشاريع القرارات التقليدية الدورية مشاريع قرارات جديدة تنسجم تماما مع نتائج ومخرجات تقرير لجنة التحقيق التابعة لليونسكو.

وشدد على أنه من غير الصحيح على الإطلاق ما تحاول أن تروج له وسائل الإعلام الإسرائيلية على أنه إنجاز إسرائيلي، بينما في المقابل، وفي الواقع هو قصة نجاح وتفوق للسياسة والدبلوماسية الفلسطينية التي تعاونت مع نظيرتها الأردنية ومع بقية الدول العربية الشقيقة والدول الأخرى الصديقة.


كما نفى المالكي ما أشاعته المصادر الإسرائيلية نفسها عن أي التزام فلسطيني بتأجيل تقديم مشاريع القرارات للتصويت لمدة عام، مؤكدا أن فلسطين ستكون جاهزة فور تقديم التقرير من قبل اللجنة من أجل استكمال إجراءات التصويت على القرارات.

وقال: "إن تلك الإجراءات بدأت فعلا يوم أمس عندما تقدمت دولة فلسطين، وأمام المجلس التنفيذي لليونسكو، بتسجيل مشاريع القرارات بحيث تكون جاهزة للتصويت عليها في اللحظة التي تطلب دولة فلسطين ذلك، وبعكس كل ما أشيع إسرائيليا".

ويشاران  الإذاعة الإسرائيلية العامة قالت صباح الأربعاء إن "إسرائيل" توصلت إلى اتفاق مع الأردن والسلطة الفلسطينية بوساطة أمريكية، ينص على شطب مشاريع قرارات ضدها كان من المفروض التصويت عليها الأربعاء، لدى منظمة اليونسكو الدولية للتربية والعلوم والثقافة، مقابل إرسال بعثة لتقصي أوضاع آثار القدس.