القدس المحتلّة - نوى
كشفت الشرطة والنيابة العامة في ضواحي محافظة القدس اليوم السبت، ملابسات جريمة قتل فتاة وقعت عام 2012، وقبضت على الفاعلين.
وكانت عائلة الفتاة (22 عامًا) من القدس أبلغت شرطة ضواحي المحافظة، عام 2012، عن خروج ابنتها من المنزل وعدم عودتها.
وقال المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات إن معلومات وردت لإدارة المباحث العامة بشرطة الضواحي تفيد بقيام أشخاص بقتل الفتاة ودفنها في باحة أحد المنازل.
وأضاف "بعد متابعة المعلومات والبحث والتحري والمراقبة، توجهت قوة من الشرطة برفقة النيابة العامة للمكان، وباشرت اجراءات التفتيش والحفر واستخراج الجثة، وأمرت النيابة بعرضها على الطب الشرعي، وتبين أنها تعرضت للقتل".
وأوضح أن الشرطة اشتبهت بشخصين، وبعد إجراءات البحث والتحري ألقت القبض عليهما، وبالتحقيق معهما اعترفا بقتل الفتاة، بعد ضرب رأسها بالحائط وطعنها بأداة حادة، ودفنها لإخفاء جريمتهما.
وأكد ارزيقات أنه تم توقيف الشخصين لحين استكمال الإجراءات القانونية بحقهما، وأن التحقيق ما زال مستمرًا لمعرفة الأسباب التي دفعتهما لارتكاب الجريمة.
